Category Archive: س و ج

سأل كاهن نتريا أنبا بامو : كيف ينبغى على الإخوة أن يسلكوا فى حياتهم ؟

سأل كاهن نتريا أنبا بامو :

كيف ينبغى على الإخوة أن يسلكوا فى حياتهم ؟

فقال:

بجهاد كثير مراعين ضمائرهم تجاه القريب .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%87%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d9%88-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%ba%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%89/

سأل إخوة الأب بفنوتيوس : طالبين منه كلمة روحية .

سأل إخوة الأب بفنوتيوس :

طالبين منه كلمة روحية .

فقال:

إذهبوا و إختاروا التجارب بدلا من الهدوء و التعب أفضل من الراحة ، و الإهانة أفضل من الكرامة ، و أن تعطوا أفضل من أن تأخذوا .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d8%a8%d9%81%d9%86%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%b3-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87-%d9%83%d9%84%d9%85/

سأل إخوة الأب ايسيذورس: بخصوص الأفكار النجسة، وكيفية الهرب منها.

سأل إخوة الأب ايسيذورس:

بخصوص الأفكار النجسة، وكيفية الهرب منها.

فقال:

لو لم تكن لنا أفكار لكنا مثل الوحوش، و لكن كما أن العدو يطلب ما هو له فيجب علينا نحن أن نُتمِّم ما هو لنا. فلنواظب على الصلاة فيهرب العدو.

تفرغ للتأمُّل الإلهي وأنت تغلب. إن المثابرة على الصلاح هى نفسها نصرة، جاهد وأنت ستكلل.

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b0%d9%88%d8%b1%d8%b3-%d8%a8%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a7/

سأل الإخوة الأب إيسيذورس بعد عودته من زيارة البابا ثيؤفيلس : كيف حال مدينة الإسكندرية ؟

سأل الإخوة الأب إيسيذورس بعد عودته من زيارة البابا ثيؤفيلس :

كيف حال مدينة الإسكندرية ؟ .

فقال:

الحق أقول لكم إننى ما أبصرت إنسانا إلا البطريرك وحده .

فلما سمعوا إندهشوا و قالوا له :

أترى يا أبانا مدينة الإسكندرية خالية من الناس ؟

فقال:

كلا ، و لكن أفكارى لم ترغمنى على النظر إلى إنسان .

فلما سمعوا ذلك تعجبوا ، و بهذه الكلمات ثبتوا عزمهم على عدم التطلع إلى أباطيل هذا العالم .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b0%d9%88%d8%b1%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b2/

لماذا تفزع منك الشياطين ؟

سأل الإخوة أنبا إيسيذورس :

لماذا تفزع منك الشياطين ؟ .

فقال لهم :

منذ أن صرت راهبا إلى الآن لم أدع الغضب يجتاز إلى حلقى ( أو إلى شفتى ) .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%b9-%d9%85%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%9f/

سأل الأب إيفاجريوس أنبا مقار : عن طهارة النية .

سأل الأب إيفاجريوس أنبا مقار :

عن طهارة النية .

فقال له انبا مقار :

إن طهارة النية تظهر فى حالة إنسان يعطى بإختياره ألف قطعة من الفضة حسب نيته ، و تكون كلها مثل فلس واحد فى عينيه ، ثم إذا أكرهوا نيته بمقدار فلس واحد يصير ذلك أمامه كخسارة ألف قطعة من الذهب بسبب إكراههم لنيته .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%88%d8%b3-%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%b7%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9/

أفهمنى شرح القول : ” إن تأمل ( هذيذ ) قلبى ليكن دائما فى حضرتك ) مز 19 : 15 .

طلب أخ من أنبا مقار :

أفهمنى شرح القول : ” إن تأمل ( هذيذ ) قلبى ليكن دائما فى حضرتك ) مز 19 : 15 .

فأجابه الشيخ :

لا توجد درجة من تأمل ( أو هذيذ ) ممتاز آخر إلا هذا الإسم المخلص و الصالح الذى لربنا يسوع المسيح يمكث معك بلا إنقطاع , كما هو مكتوب ” مثل سنونة أصيح و مثل يمامة أهدهد ( أهذ ) ” إش 38 : 14 , و هكذا يكون الإنسان التقى الذى يمسك بإستمرار بالاسم النافع الذى لربنا يسوع المسيح .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a3%d9%81%d9%87%d9%85%d9%86%d9%89-%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%8a%d8%b0-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%89-%d9%84%d9%8a/

ما هو أفضل عمل فى النسك و الزهد ؟

سأل أخ أنبا مقار :

ما هو أفضل عمل فى النسك و الزهد ؟

فقال له انبا مقار :

أيها الطوباوى , إنه ذاك الذى سيوجد مرددا الإسم المبارك الذى لربنا يسوع المسيح بلا إنقطاع و بندامة قلب .

لأنه فى الحقيقة لا يوجد أبدأ فى كل الحياة العملية أفضل من هذا الطعام المبارك , فإذا إجتررته فليكن ذلك بدون توقف كما تفعل النعجة حينما ترفع الغذاء من جوفها و تذوق حلاوة ما إجترته حتى يدخل الشئ المجتر فى أحشاء قلبها , و حتى تسيل الحلاوة و الدهن الذى منه الفائدة فى أحشائها و كل ما فى داخلها , و أنت لا ترى جمال فرحها المملوء حلاوة مما تجتره فى فمها !

ليت ربنا يسوع المسيح يعطينا نعمة فى إسمه الحلو العذب .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a3%d8%ae-%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%83/

سأل إخ أنبا مقار : أى عمل يعمله الإنسان لكى ينال الحياة ؟

سأل إخ أنبا مقار :

أى عمل يعمله الإنسان لكى ينال الحياة ؟

فقال له الشيخ :

فى أيام طفولتى لما كنت عند أبى لاحظت أن النساء العجائز و الشابات يضعن شيئا فى أفواههن مثل اللبان كن يمضغنه لكى يحلى ريقهن فى حلقهن و يزيل الرائحة الكريهة من أفواههن و يزهر و ينعش أحشائهن . فإذا كان هذا الشئ المادى يجلب حلاوة للذين يمضغونه , فكم بالأكثر غذاء الحياة و ينبوع الخلاص و ماء الحياة و حلاوة كل حلاوة ربنا يسوع المسيح , كم يعطى اسمه الثمين المبارك الذى إذا سمعته الشياطين خارجا من أفواهنا تتلاشى كالدخان ! فهذا الإسم المبارك إذا ما إجتررناه و مضغناه باستمرار ينقى الذهن و يقود النفس و الجسد , و يطرد من النفس كل الأفكار الرديئة و يعلن لها الأمور السماوية و بالأخص الملك السماوى ربنا يسوع المسيح ملك الملوك ورب الأرباب الذى هو المكافأة السماوية للذين يطلبونه بكل قلوبهم .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a3%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%86%d9%89-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d8%b9%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a8-%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1-%d8%a7-2/

أرشدنى يا أبى , عما هو العذب و ما هو المر المذكور فى الآية ” ألعل ينبوعا ينبع من نفس عين واحدة العذب و المر ” ؟ ( يع 3 : 11 ) .

سأل إخ أنبا مقار :

أرشدنى يا أبى , عما هو العذب و ما هو المر المذكور فى الآية ” ألعل ينبوعا ينبع من نفس عين واحدة العذب و المر ” ؟ ( يع 3 : 11 ) .

 

فقال له انبا مقار :

يقال إن الطفل الصغير إذا وضعته أمه على الأرض تعطيه شيئا عذبا فى يده لكى يمتصه حتى لا يأخذ من القمامة شيئا قد يودى بحياته . فالقمامة هى الخطية و المسرات الجسدية , و الشئ الحلو هو ربنا يسوع المسيح الاسم المبارك و اللؤلؤة الحقيقية , لأنه مكتوب فى الإنجيل المقدس أن ملكوت السموات يشبه إنسانا تاجرا يطلب لآلئ حسنة , فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن مضى وباع كل ما كان له و اشتراها ( مت 13 : 45 , 46 ) , و اللؤلؤة الكثيرة الثمن هى ربنا يسوع المسيح ملك الملوك و رب الأرباب .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a3%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%86%d9%89-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d8%b9%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a8-%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1-%d8%a7/

يا أبى كيف يصير الإنسان حرا من الأوجاع و يتجدد بالروح ؟ .

سأل إخ أنبا مقار :

          يا أبى كيف يصير الإنسان حرا من الأوجاع و يتجدد بالروح ؟ .

فقال له الشيخ :

          أقول لك مثلا : مثل جلباب إذا تمزق توضع له رقعة حتى يعود جديدا . لأننا نمثل الجسد بالجلباب , و التمزق بالخطية و اللذة الجسدية , و الرقعة هى التوبة التى يعطينا إياها ربنا يسوع المسيح .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7/

سأل إخ أنبا مقار : أخبرنى يا أبى , كيف أنطرح أمام الله ؟

سأل إخ أنبا مقار :

أخبرنى يا أبى , كيف أنطرح أمام الله ؟

فقال له انبا مقار :

مكتوب أنه لم يكن يكلمهم إلا بمثل ( مت 13 : 14 ) , ففى الحقيقة عندما يلقى حيوان وحشى بنفسه على حيوان أليف بدون تمييز , فهو يمدده تحت أقدامه بشراسة بالغة حتى إن ذاك الذى تحته يكون فى ضعف بالغ بالمقارنة به , فكل قوته و كل رجائه يضعهما فى سيده , و يصرخ بصوت عظيم ليعطى إشارة لسيده , فلما يسمعه سيده يشفق عليه فى الحال و يسرع إلى نجدته و ينقذه من الحيوان الوحشى , فكم بالأكثر نحن الخراف الروحية فى قطيع المسيح إذا وضعنا رجاءنا فيه , فهو لن يسمح للعدو أن يقسو علينا بل يرسل ملاكه لينقذنا من الشيطان . هكذا يكون , يا إبنى , الإنطراح أمام الله , فلا يضع الإنسان ثقته فى قوته , و لكن يترجى معونة الله لأنه هو فى الحقيقة الذى يخلصنا .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a5%d8%ae-%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%89-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d8%b1/

سأل إخ أنبا مقار : أخبرنى كيف يحيا الإنسان فى الطاعة .

سأل إخ أنبا مقار :

أخبرنى كيف يحيا الإنسان فى الطاعة .

فقال له انبا مقار :

تماما كما أن الطاحونة إذا دارت فوق القمح تزيل قشرته تماما حتى يصير القمح خبزا نقيا , هكذا أنت يا إبنى , فالطاحونة هى أبوك و أنت هو القمح , فإذا استمعت إليه ، يصلى إلى الرب من أجلك فيرفع عنك كل خبث الشيطان , و كالخبز النقى تصير إبنا لله .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a5%d8%ae-%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3/

زار بعض الإخوة و معهم علمانيون الأب فيليكس و توسلوا اليه أن يقول لهم كلمة , و لكن الشيخ ظل صامتا , و لما ألحوا عليه لمدة طويلة قال لهم

زار بعض الإخوة و معهم علمانيون الأب فيليكس و توسلوا اليه أن يقول لهم كلمة , و لكن الشيخ ظل صامتا , و لما ألحوا عليه لمدة طويلة قال لهم :

 أ تريدون أن تسمعوا كلمة ؟

فقالوا نعم أيها الأب .

          فقال لهم :

لا يوجد كلام بعد فى هذه الأيام , لأنه عندما كان الإخوة يسألون مشورة الشيوخ و يعملون بما يقال لهم كان الله يلهم الآباء بما يقولون , أما الآن فلأنهم يسألون و لا يفعلون بما يسمعونه فقد سحب الله نعمة الكلام من الشيوخ و لا يجدون شيئا يقولونه لأن ليس من يعمل , لأن المرتل يقول ” الرب من السماء أشرف على بنى البشر لينظر هل من فاهم طالب الله ” مز 14 : 2

فلما سمع الإخوة ذلك تنهدوا و قالوا : صل من أجلنا يا أبانا .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b9%d9%87%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d9%84/

يا أبى , ماهو الثبات أو دوام الرسوخ و الصلاة ؟

قال إخ للأنبا مقار :

          يا أبى , ماهو الثبات أو دوام الرسوخ و الصلاة ؟

قال له الشيخ :

الثبات و الصلاة هما إحتمال كل تجربة تفاجئنا سواء كانت من الناس أو من الشياطين كما هو مكتوب ” لقد تحملت مثل التى تتمخض ( لتلد ) ” ( إش 42 : 14 حسب السبعينية ) , بمعنى : قاسيت و تجلدت . إذن فجيد هو الإحتمال و جيدة هى الصلاة باستمرار . و لذلك يجب علينا أن نتوسل إلى الله أن يعيننا و يعضدنا على تقويم سلوكنا , لأنه غريب على الرهبان أن يحقد الواحد على أخيه , و غريب أيضا على الراهب أن يحزن قريبه , و لكن يجب علينا بالحق أن يتزامن عملنا مع كلامنا ( أى نتكلم بما نعمل به ) ” جميع ما ابتدأ يسوع يفعله و يعلم به ” أع 1 : 1 .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%88-%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d8%ae-%d9%88-%d8%a7%d9%84/

بخصوص الكمال .

سأل إخ انبا مقار :

بخصوص الكمال .

فأجابه الشيخ :

إن لم يقتن الإنسان إتضاعا عظيما فى قلبه و تعبا فى جسده , و إذا لم يتطبع ( أى يصير من طبعه ) بعدم إعتباره لنفسه أنه شئ فى أى أمر , بل بالأحرى يضع نفسه بإتضاع تحت الخليقة كلها , و يعتاد على عدم إدانة أى إنسان إطلاقا سوى ذاته وحدها , و على تحمل العار ( أو معيرة الآخرين ) , و على طرح كل شر من قلبه , و أن يغصب نفسه على أن يكون صبورا , تقيا , عطوفا , عفيفا و قنوعا , لأنه مكتوب ” ملكوت السموات يغصب و الغاصبون يختطفونه ” مت 11 : 12 .

و أن لا ينظر بعينيه سوى الأمور المستقيمة , و أن يضع حراسة على لسانه , و أن يمنع أذنيه من سماع كل كلام بطال و مضر , و أن يضبط يديه فى الحق و يحفظ قلبه طاهرا أمام الله و جسده غير مدنس , و أن يجعل ذكر الموت أمام عينيه كل يوم , و ينبذ روح الغضب و أيضا الماديات و أقرباء الجسد و الملذات و الشيطان و كل أعماله , و أن يخضع بإستمرار لله العلى و لكل وصاياه , و أن يصلى بلا إنقطاع و فى كل وقت و كل موضع و كل أمر , و فى كل شئ يلتصق بالله.

إذا لم يراع الإنسان كل هذا لا يمكنه أن يكون كاملا .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a8%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84/

يا أبى أنا خائف من أجل خطاياى .

قال إخ للأنبا مقار :

يا أبى أنا خائف من أجل خطاياى .

قال له الشيخ :

تقو و تمسك برجاء الحياة و الرحمة التى لا نهاية لها التى هى إسم ربنا يسوع المسيح .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%89/

قل لى كلمة

– سأل إخ انبا مقار :

قل لى كلمة

قال الشيخ :

 لا تصنع بأحد شرا و لا تدن أحدا , إحفظ هاتين الوصيتين و أنت تخلص .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%82%d9%84-%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9/

كيف يجب على الإنسان أن يصلى ؟

– سئل أنبا مكارى :

          كيف يجب على الإنسان أن يصلى ؟

فقال الشيخ :

          ليست هناك حاجة إلى أحاديث طويلة , بل يكفى أن يبسط الإنسان يديه و يقول : يا رب , كما تريد و كما تعرف إرحمنى . و إذا إزدادت الضيقة عنفا قل : معونتك يا رب , و هو يعرف جيدا ما نحتاجه و يظهر لنا رحمته .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%9f/

أقام أنبا مكاريوس و قديسون آخرون موتى و لم يتركوهم باقين فى هذه الحياة , بل أمروهم أن يضطجعوا إلى يوم القيامة , فلماذا ؟

– سأل إخوة شيخا :

          أقام أنبا مكاريوس و قديسون آخرون موتى و لم يتركوهم باقين فى هذه الحياة , بل أمروهم أن يضطجعوا إلى يوم القيامة , فلماذا ؟

          قال الشيخ :

          بسبب أنه ليس لهم و لا للآخرين ربح لو ظلوا أحياء , و هذا كان يظهر للآباء فى رؤية , فكانوا بعد أن يقيموهم لضرورة ما يأمرونهم مرة ثانية أن يضطجعوا . و ذلك كما فعل أحد القديسين لما أقام رأس جماعة يهودية و عمده ثم تركه يموت حتى ُيعلم أن الموت ليس أمرا شريرا , و إن الله لم يخلق شرا كما يظن الهراطقة , كما أنه لا يمكن أن يموت إنسان بغير تدبير الله و إرادته , و لا يسقط طير صغير فى فخ إلا بمشيئته , و أنه حتى شعور رؤوسكم محصاة كما هو مكتوب .

          فموت الناس له خمسة أنواع : موت طبيعى , و بالإرادة , و بحدث طارئ , و بالغضب , و بالأدب .

         

          فالموت الطبيعى هو كما قال داود النبى إن يومه يدركه فيموت , و بالإرادة كما قتل شاول نفسه فى الحرب , و بحدث طارئ كالذى يسقط من مكان عال أو فى حادث دون قصد , و بالغضب أى بواسطة الشياطين و الناس الأشرار و الوحوش و غيرها , و بالأدب كما حدث فى الطوفان و نار سدوم و عمورة و نحو ذلك .

         

          و رغم أن جميع هذه الأسباب هى بأمر الله فهو أحيانا يمنع موتا فى وقته و يسمح بموت قبل أوانه , و هذا هو تدبير الله الخفى الذى لا تدركه خليقته , بل إنهم سيعرفونه فى العالم العتيد و يشكرون الله .

         

و هذا التدبير لا يجرى بين الناس فى موتهم فحسب بل و أثناء حياتهم أيضا و حتى بعد موتهم و قيامتهم الأبدية , و فى الفردوس و فى الجحيم و فى ملكوت السماء و فى جهنم .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a3%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88%d8%b3-%d9%88-%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%89-%d9%88/

ماذا يفعل الإنسان المخدوع من إبليس بطرق معينة و بإعلانات شيطانية شبه الحق ؟

سأل تلاميذ أنبا مقار:

ماذا يفعل الإنسان المخدوع من إبليس بطرق معينة و بإعلانات شيطانية شبه الحق ؟

فقال :

يحتاج الإنسان لأجل ذلك إلى إفراز كثير ليميز بين الخير و الشر , و لا يسلم نفسه لمثل هذه الأمور , فإن أفعال النعمة ظاهرة التى و إن تشكلت بها الخطية فلا تقدر على ذلك , لأن الشيطان يعرف أن يتشكل بهيئة ملاك نور ليخدع الإنسان , و لكنه لو تشكل بأشكال بهية فلا يمكنه أن يفعل أفعالا جيدة صالحة إلا إذا أصاب الإنسان – بواسطتها – بالكبرياء .

 

أما فعل النعمة فإنما هو فرح , سلام , وداعة , اشتياق إلى الخيرات السماوية , نياح روحانى فى الله , و أما فعل المضاد فهو يخالف كل ذلك , و هو يسبب تذللا لا مسرة فيه و لا ثبات و لا بغض للعالم و لا يسكن شهوة الملذات و لا يهدئ أوجاع النفس . فإذن يمكنك أن تعرف من الفعل و ما يسطع منه فى نفسك هل هو من الله أم من الشيطان .

 

و النفس لها إفراز من إحساسها العقلى تعرف به الفرق بين الصدق و الكذب , كما يميز الفم بين الخمر و الخل و إن كانا متشابهين فى اللون , هكذا النفس من الإحساس العقلى تعرف الفرق بين المنح الروحية و التخيلات الشيطانية .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%af%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b7%d8%b1/

قال أنبا مقار إن لم تكن لك فضيلة الروح فإحرص من أجل فضيلة الجسد و حينئذ تنال فضيلة الروح , كما نصح من أجل الصلاة و الإتضاع . فسر لنا ذلك .

سأل إخوة شيخا :

قال أنبا مقار إن لم تكن لك فضيلة الروح فإحرص من أجل فضيلة الجسد و حينئذ تنال فضيلة الروح , كما نصح من أجل الصلاة و الإتضاع . فسر لنا ذلك .

فقال الشيخ :

هذه الأقوال تشبه قوله إن كنت لم تصل إلى الإهتمام بالله و خيراته بعقلك فإحرص أولا أن تبتعد من الناس بجسدك و تكون فى هدوء بغير كلام مع الأفكار الشريرة التى تتحرك فيك .

و هذا يشبه قول أنبا إشعياء إن الهدوء يلد الهدوء , يقصد أن هدوء الجسد يلد هدوء الذهن .

و إن كنت لم تستطع بعد أن تصلى لله بالروح صلاة روحانية و إلى رؤية أعاجيب الله , فاحرص أن تكون لك صلاة نقية بغير طياشة تلك التى تنتج عن نقاوة القلب , و إن كنت لم تصل حتى إلى ذلك فإحرص فى خدمة المزامير و كمال السبع صلوات مع المطانيات الكثيرة و التذلل و التضرع و الطلبة من أجل شئ ثم شئ آخر كلما تحتاج . 

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%86-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%83-%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d9%81/

من هو العظيم و من هو الصغير ؟

سأل تلاميذ أنبا مقار:

من هو العظيم و من هو الصغير ؟

فقال :

الذى يرى نفسه صغيرا فى أفكاره هو العظيم , و الذى يفكر بعظمة ( أى فى الأمور العالية ) ” غير مهتمين بالأمور العالية بل منقادين إلى المتضعين ” ( رو 12 : 16 ) هو الصغير .

فقالوا له :

إشرح لنا هذا القول يا أبانا .

فقال لهم :

نقوا قلوبكم و أنتم تفهمون معنى هذا القول .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%88-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%9f-2/

أيما أعظم الفضائل ؟

 سئل أنبا مقار :

أيما أعظم الفضائل ؟

فأجاب :

إن كانت الكبرياء هى أشر الرذائل كلها حتى إنها طرحت طائفة من الملائكة من علو السماء , فبلا شك يكون الإتضاع هو أعظم الفضائل كلها لأنه قادر أن يرفع المتمسك به من الأعماق إلى السماء و لو كان خاطئا . و لذلك أعطى الرب الطوبى للمساكين بالروح .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a3%d9%8a%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%9f-2/

ما الذى كان يقصده الراهبان اللذان قالا لأنبا مقار : إذا لم تستطع أن تصير راهبا مثلنا فإمكث فى قلايتك و إبك من أجل خطاياك و هكذا تصير مثلنا ؟

42 سأل الإخوة شيخا :

ما الذى كان يقصده الراهبان اللذان قالا لأنبا مقار : إذا لم تستطع أن تصير راهبا مثلنا فإمكث فى قلايتك و إبك من أجل خطاياك و هكذا تصير مثلنا ؟

فأجاب الشيخ :

لأنهما عرفا أنه إذا إستطاع إنسان أن يكون متوحدا بالجسد و يعيش فى سكون التأمل و عمالا بروحه و بجسده , و يتواضع و يبكى بسبب خطاياه كل يوم , و يقطع من نفسه كل ذكر للأوجاع ( أهواء النفس ) و أفكار السجس , و يجعل لهجه فى الله فحسب و فى سلوكه بإستقامة , فمثل هذا الإنسان هو بالحقيقة راهب , كما قال الأب إيفاجريوس : الراهب الذى إبتعد عن العالم هو الذى قطع من نفسه كل حركات الأوجاع و ثبت فكره كله فى الله .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7-2/

قيل إنه عندما كانت تنتهى الخدمة فى الكنيسة إعتاد أبا مكاريوس أن يهرب إلى قلايته , و إن الإخوة كانوا يقولون إن به شيطانا , و لكنه كان يعمل عمل الله . فمن هم الذين كانوا يقولون إن به شيطانا ؟ و ما هو عمل الله الذى إعتاد أن يعمله ؟

سأل إخوة شيخا :

قيل إنه عندما كانت تنتهى الخدمة فى الكنيسة إعتاد أبا مكاريوس أن يهرب إلى قلايته , و إن الإخوة كانوا يقولون إن به شيطانا , و لكنه كان يعمل عمل الله . فمن هم الذين كانوا يقولون إن به شيطانا ؟ و ما هو عمل الله الذى إعتاد أن يعمله ؟

          قال الشيخ :

عندما يرى عدو الخير رهبانا يعيشون فى الدير حياة روحية سامية يحرض الإخوة الكسالى أن يشنوا حربا ضدهم , و ذلك بإهانتهم و سبهم و إغتيابهم و تشويه سمعتهم و التجارب التى يسببونها لهم .

أما عن عمل الله الذى كان يعمله عندما يهرب إلى قلايته فهو هذا : صلاة مصحوبة ببكاء و دموع , و هذا أيضا يطابق نصيحة أبا إشعياء الذى كان يقول : عندما تنصرف الكنيسة أو عندما تقوم بعد الأكل فلا تجلس لتتكلم مع أى إنسان سواء بخصوص أمور العالم أو بخصوص فضائل روحية , و لكن إذهب إلى قلايتك و إبك من أجل خطاياك .

 

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%82%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d9%86%d9%87-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86/

قل لى كلمة , كيف يمكننى أن أخلص ؟

سأل أخ أبا هيراكس قائلا :

قل لى كلمة , كيف يمكننى أن أخلص ؟

فقال له الشيخ :

إجلس فى قلايتك , و إن جعت كل و إن عطشت إشرب , فقط لا تتكلم بالشر على أحد و أنت تخلص .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%82%d9%84-%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d8%9f-2/

كيف ينبغى أن يسلك الإنسان عندما يريد أن يبدأ عملا أو عندما يريد أن يذهب أو يأتى , حتى يكون سلوكه حسب مشيئة الله و يكون بمنأى من خداع الشياطين ؟

39 سأل أخ أبا أموناس :

كيف ينبغى أن يسلك الإنسان عندما يريد أن يبدأ عملا أو عندما يريد أن يذهب أو يأتى , حتى يكون سلوكه حسب مشيئة الله و يكون بمنأى من خداع الشياطين ؟

          فقال له الشيخ :

ينبغى عليه أولا أن ينظر بعقله و يرى هدف ما يريد أن يعمله , و ما الدافع إليه , و هل هذا من الله أم من الشيطان أم من الإنسان نفسه , ثم يفعل ما يراه , و لكن فليهرب من الذهاب و المجئ , و من الذهاب من موضع لآخر , و إذا لم يفعل ذلك سيصير فى النهاية أضحوكة للشياطين , و لكنه بعد ذلك فليصل متوسلا إلى الله أن يجعل عمله هو عمل الله , ثم فليبدأ العمل و بعد ذلك فليفتخر بالرب .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%ba%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86/

ما هو الطريق الضيق الكرب ( مت 7 : 14 ) ؟

سئل أبا أموناس :

ما هو الطريق الضيق الكرب ( مت 7 : 14 ) ؟

فأجاب :

الطريق الضيق الكرب هو هذا : أن تضيق على نفسك فتضبط أفكارك و تجرد نفسك من مشيئتك لأجل الله , و هذا هو أيضا معنى الآية ” ها نحن قد تركنا كل شئ و تبعناك ” ( مت 19 :27 ) , لأنهم لم يكن لهم غنى ليتركوه ، بل تركوا مشيئتهم .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d8%aa-7-14-%d8%9f-2/

لماذا لما ذهب أنبا آمون إلى أنبا أنطونيوس و ضل فى الطريق و بسط يديه إلى السماء و قال : ” يارب لا تهلك جبلتك ” , ظهرت له يد تشير له إلى الطريق , و وصل إلى القديس بغير تعب , فى حين ذهب إليه أخوان و ضلا الطريق و يبس جسداهما من العطش و مات أحدهما , أما الآخر فكشف للطوباوى عنه فأرسل إليه الإخوة و لم يمت ؟

سأل إخوة شيخا :

لماذا لما ذهب أنبا آمون إلى أنبا أنطونيوس و ضل فى الطريق و بسط يديه إلى السماء و قال : ” يارب لا تهلك جبلتك ” , ظهرت له يد تشير له إلى الطريق , و وصل إلى القديس بغير تعب , فى حين ذهب إليه أخوان و ضلا الطريق و يبس جسداهما من العطش و مات أحدهما , أما الآخر فكشف للطوباوى عنه فأرسل إليه الإخوة و لم يمت ؟

         

فأجاب الشيخ :

هذه أحكام الله , و لم يعط لإنسان أن يدركها فى هذا العالم , و لا علم لنا بما يريده الله لكل إنسان , بل ينبغى أن نعلم أن تدبير الله على نوعين :

أحدهما هو التدبير الكلى و الآخر هو التدبير الجزئى . فالكلى هو للجميع , و الجزئى هو للصديقين الكاملين وحدهم . لقد قال الرب : ” إن أحبنى أحد يحفظ كلامى و يحبه أبى و إليه نأتى و عنده نصنع منزلا ” ( يو 14 : 23 ) . إذن فهناك حرص و حفظ عظيمان من الله لتدبير الوحدة , و لكن بعض القديسين الكاملين هم فقط الذين يستحقونه , أما بقية الناس فهم محاطون بالتدبير الكلى .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7-%d8%a2%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86-2/

مشاركات سابقة «