يوم الخميس من الاسبوع الرابع من الصوم المقدس

 

النبؤات

من سفر التكوين لموسى النبي 32: 1- 30

ومضى يعقوب فى طريقه ونظر إلى فوق فرأى أجناد الله مجتمعة  ولاقته ملائكة الله. فقال يعقوب لما رآهم هذه هى محلة الله ودعى  اسم ذلك المكان المعسكر وأرسل يعقوب رسلا قدامه إلى عيسو  أخيه إلى أرض سعير بلاد أدوم . وأوصاهم قائلاً هكذا قولوا لسيدى  عيسو هذا ما يقوله عبدك يعقوب. إننى سكنت مع لابان فلبثت إلى  الآن وقد صارلى بقر وحمير وغنم وعبيد وإماء وأرسلت لاخبر سيدى  عيسو لكي يجد عبدك نعمة أمامك ورجع الرسل إلي يعقوب قائلين  إننا أتينا إلى أخيك عيسو وها هو قادم للقائك ومعه أربع مئة رجل.  فخاف يعقوب جداً وفزع قلبه فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر( والجمال) إلي فرقتين وقال يعقوب إذا أتى عيسو إلي إحدى  الفرقتين وخربها تكون الفرقة الثانية ناجيه. ثم قال يعقوب. يا إله  أبى إبراهيم وإله أبي أسحق الرب الذى قال لى أرجع إلى أرض  مولدك وأنا أحسن إليك. يكفينى ما صنعته مع عبدك من كل عدل   ومن كل بر لأني بعصاى عبرت نهر الاردن والآن صرت إلي فرقتين.  فنجينى من يد أخى من يد عيسو فانى خائف منه لئلا يأتي فيضربنى  مع الامهات على الابناء. وأنت قلت لى إنى أحسن إليك وأجعل نسلك  كرمل البحر الذى لا يحصى لكثرته. ونام هناك تلك الليلة. وأخذ من الهدايا التى أحضرها وأرسل إلى  عيسو أخيه مئتى عنز وعشرين تيساً ومئتى نعجة وعشرين كبشاً  وثلاثين ناقة مرضعاً مع أولادها وأربعين بقرة وعشرة ثيران وعشرين  أتان وعشرة جحوش ودفعها إلى يدى عبيده قطيعاً قطعياً كلا على حدة.  وقال لعبيده تقدموا قبلى واجعلوا مسافة بين قطيع وقطيع وأوصى الاول قائلا إن صادفك عيسو أخى وسألك فقال لمن أنت وإلى أين تمضى  ولمن هذه التى تمشى قدامك. فتقول لعبدك يعقوب هى هدايا أرسلها  لسيده عيسو وها هو أيضاً آت خلفنا وأوصى الاول والثاني والثالث  وجميع السائرين قدامه وراء القطعان قائلاً بمثل هذا الكلام تكلموا  عيسو عند ما تجدونه. وتقولون له: هوذا عبدك يعقوب آت خلفنا لانه قال أسجد لوجهك بهذه الهدايا السائرة قدامى وبعد هذا أنظر وجهك  لان هكذا يقبل وجهي إليك. وتقدمت الهدايا قدامه وأما هو فبات تلك  الليلة فى المحلة. وأخذ زوجتيه وأمتيه وبنيه الاحد عشر فعبر مخاضة  يبوق. ثم أخذهم وعبر الوادى وأجاز كل ما له وبقى يعقوب وحده  وصارعه رجل إلى مطلع الفجر. فلما رأى أنه لا يقدرعليه لمس حق  فخده فخلع عرقاً من حق فخذ يعقوب فى مصارعته معه .وقال أطلقنى  لانه قد طلع الفجر. فقال لا أطلقك إن لم تباركنى. فقال له ما أسمك  أما هو فقال يعقوب. فقال له لا يدعى أسمك يعقوب بل يكون أسمك إسرائيل لأنك جاهدت مع الله  وقدرت مع الناس. فسأل يعقوب وقال  أخبرنى باسمك. فقال له لماذا تسأل عن أسمى وباركه الله. ودعى  يعقوب اسم ذلك المكان فنؤئيل (منظر الله) لانى رأيت الله وجهاً إلي  وجه ونجت نفسى: مجداً للثالوث الاقدس..

من أشعيا النبي 28 :14-22

لذلك أسمعوا كلام الرب أيها الناس الساخرون المتسلطون على هذا  الشعب الذى فى أورشليم. قلتم قد قطعنا عهداً مع الموت وعقدنا حلفا  مع الجحيم فالصوت الطاغى إذا عبر لا يغشانا لانا جعلنا الكذب معتصماً  لنا واستترنا بالزور. لذلك هذا ما يقوله السيد الرب ها أنذا أوسس فى  صهيون حجراً كاملا مختاراً رأس زاوية كريماً أساساً موثوقاً فمن آمن  به فلن يخزى. واجعل للقضاء رجاء وللرحمة مقداراً. أيها المعتصمون  بالكذب والباطل لا يتجاوزكم السوط الجارف لئلا ينزع عهدكم مع  الموت ولا يثبت رجاءكم مع الجحيم فالسوط الطاغى إذا عبر يدوسكم.  إذا عبر يذهب بكم لانه يعبرصباحاً نهاراً وليلاً وسماع خبره فقط يخيف  ( فالمضجع يقصر عن الممتد عليه والدثار يضيق عن الملتف به يسمع المتضايق  علماً ولاتقدر أن نعطي أما نحن فنضعف ونجتمع لانه كما فعل فى جبل  فراصيم يقوم الرب ) وكما فعل فى وادى جبعون  يغضب فيعمل عمله  العجيب ويفعل فعله الغريب فالآن لا تكونوا من الساخرين لئلا  تتشدد قيودكم فاني سمعت بالفناء والقضاء من لدن السيد رب الجنود  الذى صنعه على جميع الارض : مجدا للثالوث الاقدس .

من آيوب الصديق 20: 1 الخ

أجاب صوفر النعمانى وقال: لست أظنك أن تجاوبنا هكذا. إنكم لا تفهمون أكثر منى. تعيير توبيخي أسمع. روح فهمى يجيبنى. أما  علمت هذا منذ القدم منذ جعل البشر على الارض أن طرب المنافقين  قريب الزوال وأن فرح الكافر لمحة. فانه ولو بلغ السماء ارتفاعه ومست  هامته السحاب وظن أنه ثابت فحينئذ يهلك إلى الابد. فيقول الذين  يعرفونه أين هو. يطير كالحمل فلا يوجد ويضمحل كرؤيا الليل.  والعين التى لمحته لا تعود تلمحه ولا يراه مكانه من بعد. بنوه يفنون  بالمسكنة ويداه تردان عليه أوجاعه. رذائل شبابه تملأ عظامه ومعه  تضطجع فى التراب. إذا حلى السؤ بفيه وخبأه تحت لسانه اشفق  ولم يتركه بدل اجتذبه إلي حنجرته فلم يستطع أن يعينه. فان طعامه  هذا يتحول فى أمعائه إلي مرارة صل فى جوفه. قد أبتلاه  اموالا بالظلم إلا أنه يتقيئها. الله يخرجها من بيته. وضع اسم الاصلال  فقتله لسان الافعى. لا يرى مجارى أنهاراً ولا سيولا من عسل وزبد  تعب باطلا وعبثاً يرد كسبه ولا يلتهمه. بل يرد نظير سحته ولا يتمتع  لانه هضم المساكين وخذلهم وأغتصب البيوت ولم يبنها. وإذ لم يعرف  القناعة فى جوفه فانه لا ينجو بمشتهاه. ليست من أكلة بقية لذلك  لا تثبت خيراته. إذا ظن أنه فى السعة يصبه الضنك وتقع كل بلية  لكى يملأ بطنه ليصب (الله) عليه حمو غضبه. ويرسل عليه الآلامات  طعاماً. إن فر من آلة الحديد فلتخترقه قوس النحاس. فينفذ النصل  من جسده ويلمع من كبده وتخشاه الاهوال. كل ظلام مدخر له.  وتأكله نار لا تطفأ ويتضيق عليه وهو فى خباثه تكشف السموات عن إثمه والارض تقوم عليه . يسلب الهلاك بيته إلى الانقضاء ويأتي عليه يوم  الغضب. هذا نصيب الرجل المنافق من عند الرب وميراثه بأمر القدير  مجداً للثالوث الاقدس.

من دانيال النبي 6: 1-17

وحسن لدى داريوس أن يقيم على المملكة مئة وعشرين قطباً  يكونون على مملكته كلها. وجعل على هؤلاء ثلاثة وزراء، أحدهم  دانيال. ليؤدى الاقطاب إليهم الحساب فلا يلحق الملك ضرر. وكان  دانيال مكرماً أكثر منهم جميعاً لان روحاً بارعاً كان فيه لذلك جعله  الملك على كل مملكته. ثم أن الوزراء والاقطاب كانوا يطلبون علة  يجدونها على  دانيال. لكن لم يستطيعوا أن يجدوا لا علة و لا جريمة  ولا حيلة على دانيال لانه كان أميناً فلم توجد عليه زلة ولا جريمة .  فقال هؤلاء الرجال إنا لا نجد علة على دانيال إلا فى شريعة إلهه.  حينئذ وقف هؤلاء الوزراء والاقطاب لدى الملك وقالوا له: أيها الملك  داريوس عش إلى الابد. إن جميع وزراء المملكة والولاة والاقطاب  والعظماء، الحكام  قد ائتمنوا فى أن يحكم حكم ملكى ويبرم إيجاب بأن  كل من سأل سؤالاً من أله أو إنسان إلى ثلاثين يوماً إلا منك أيها الملك  يلقي فى جب الاسود فالآن أيها الملك ثبت الايجاب وأقض الكتابة حتى لا يتغير  الامر كشريعة مادى وفارس. حينئذ أمر الملك داريوس أن يكتب الامر  وكان لما علم دانيال أنه تقررالامر دخل إلى بيته وكانت كواه  مفتوحة فى غرفته جهة أورشليم . فكان يجثو على ركبتيه ثلاث مرات  فى اليوم ويصلى ويعترف لله كما كان يفعل من قبل. حينئذ أجتمع أولئك الرجال فوجدوا دانيال يسأل ويتضرع أمام إلهه. فجاءوا إلي الملك وقالوا له ألم ترسم  إيجاباً بأن كل من سأل شيئاً  من إله أو إنسان إلي ثلاثين يوماً، إلا منك أيها الملك يلقى فى جب  الاسود. فأجاب الملك وقال: الامر حق كما هى شريعة مادى وفارس  التى. لا تنسخ . حينئذ أجابوا وقالوا أمام الملك: إن دانيال الذى من بنى   سبى يهوذا لم يخضع لامرك بل ثلاث مرات فى اليوم يسأل سؤاله  من إلهه . حينئذ لما سمع الملك هذا الكلام  أغتم عليه وأهتم من أجل  دانيال لينجيه. وأجتهد فى تخليصه إلى المساء . حينئذ قال أولئك الرجال  للملك إن شريعة مادى وفارس هى ان كل إيجاب، وحكم يحكمه  الملك لا يغير. حينئذ قال الملك فأودى بدانيال وألقي فى جب ألاسود .  فأجاب الملك وقال لدانيال إن إلهك الذى أنت تعبده هو ينجيك. وأتى  بحجر فوضع على فم الجب وختمه الملك بخاتمه وخاتم عظمائه لئلا يتغير  القصد فى دانيال. ثم مضى  الملك إلى قصره وبات صائماً ولم يأت قدامه بطعام (ولم  تدخل عليه سراريه ) وطار النوم عنه. وسد الله أفواه الاسود  فلم تؤذ دانيال. وفى الغداة قام الملك عند الفجر وأتى مسرعاً إلى  جب الاسود. ولما اقترب من الجب نادى دانيال بصوت عظيم أسيف  حزين وخاطبه قائلاً : يا دانيال عبد الله الحي لعل إلهك الذى أنت تعبده  أستطاع أن ينقذك من أفواه الاسود . فأجاب دانيال الملك: أيها الملك  عش إلى الابد إن إلهى أرسل ملاكه فسد أفواه الاسود فلم تهلكنى لانه وجدني زكياً فى نفسى. أمامه وأمامك أيضاً أيها الملك لم أصنع سوء. حينئذ  صنع الملك فرحاً عظيماً له وأمر أن يصعد دانيال من الجب. فأصعد دانيال من الجب ولم يوجد فيه أذى لانه آمن بإلهه. ثم أمر الملك  فأتي بأولئك الرجال الذين وشوا بدانيال والقوا فى جب الاسود هم  وبنوهم ونساؤهم. فلم يبلغوا إلى أرض الجب حتى بطشت بهم الاسود وسحقت جميع عظامهم. ثم كتب داريوس الملك إلي جميع الشعوب  والامم والالسنة الساكنين فى الارض كلها: ليكثرلكم السلام . لقد صدر  أمر من قبلى فى كل ولاية مملكتى أن يهابوا ويرهبوا وجه إله دانيال.  لانه هو الاله الحي القيوم إلى الابد وملكه لا ينقرض وربوبيته تعتز  إلي المنتهي. المنقذ المنجي الصانع الآيات والعجائب فى السموات وعلى  الارض . وهو الذى أنقذ دانيال من أيدى الاسود : مجداً للثالوث..

 

باكر

المزمور 9:11

وأنت يارب تنجينا وتحفظنا من هذا الجيل وإلى الدهر: هلليلوياه.

من مرقس  3: 7- 12

فانصرف يسوع مع تلاميذه إلي البحر وتبعه جمع كثير من الجليل  ومن اليهودية ومن أورشليم ومن أدومية ومن عبر الاردن وجمع آخر  كثير من أهل صور وصيدا. وقد سمعوا بما كان يصنعه فأتوا إليه فقال  لتلاميذه أن تلازمه سفينة لسبب الجمع كى لايزحموه. لانه كان قد شفى  كثيرين حتى كانوا يتهافتون عليه ليلمسه كل من به داء. والارواح  النجسة حينما نظرته خرت له وكانت تصرخ قائلة: إنك أنت ابن الله  وانتهرهم كثير كى لا يظهروه : والمجد لله دائماً..

 

القداس

البولس إلي أهل كورنثوس الاولى31:12 و 13 الخ و1:14

ولكن تنافسوا فى المواهب العظمي وأنا أريكم طريقاً أفضل جداً.  إن تكلمت بألسنة الناس والملأئكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت   نحاساً يطن أو صنجاً يرن. وإن كانت لي النبوة أعلم جميع الاسرار وكل علم وإن كان لي كل الايمان حتى  أنقل الجبال ولكن ليس لى  محبة فلست شيئاً. وإن بذلت كل ما أملك ليؤكد وإن أسلمت جسدى لكى أفتخر( لأحرق ) وليس لي محبة فلا أنتفع شيئاً.  المحبة تتأني وتحلو. المحبة لا تحسد.المحبة لا تتباهى ولا تنتفخ  ولا تستحى ولا تلتمس ما لها ولا تحتد ولا تظن السوء ولا تفرح بالظلم  بل تفرض  بالحق. وتتأني فى كل شىء وتصدف كل شىء وترجو كل  شىء وتصبر على كل شىء. المحبة لا تسقط أبداً. أما النبوات فستبطل  والالسنة فستنتهي والعلم سيبطل. فانا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض  التنبؤ. فمتى جاء الكامل حينئذ يبطل ما هو بعض. لما كنت طفلا  كالطفل كنت أتكلم . كالطفل كنت أفطن . كالطفل كنت أفتكر فلما صرت  رجلا أبطلت ما هو للطفولة. فاننا الآن ننظرفى مرآة فى لغز وحينئذ ننظر وجهاً لوجهه. الآن أعرف علماً يسيراً أما حينئذ سأعرف كما عرفت. أما الآن فيثبت الايمان والرجاء والمحبة. هذه الثلاثة وأعظمهن  المحبة. اتبعوا المحبة وتغايروا فى الروحيات وبالاحرى فى أن تتنبأوا:  نعمة الله الآب..

الكاثوليكون من يعقوب4: 11 الخ و5: 1- 3

لا تغتابوا بعضكم بعضاً يا إخوتى فان الذى يغتاب أخاه أو يدين أخاه  يغتاب الناموس ويدين الناموس . فان كنت تدين الناموس فلست كاملا بالناموس بل دياناً له. وإنما المشترع والديان واحد وهو قادر أن  يخلص وأن يهلك. فمن أنت يا من تدين قريبك. هلموا الآن أيها القائلون ننطلق اليوم  أو غداً إلى هذه  المدينة ونقيم هناك سنة ونتجر ونريح. أنتم الذين  لا تعلمون ماذا يكون غداً، لانه ما هى حياتكم إنها هى كبخار يظهر قليلا  ثم يضمحل. عوض أن تقولوا إن شاء الرب وعشنا نفعل هذا أو  ذاك. وأما الآن تفتخرون بتعظمكم،وكل أفتخار مثل هذا شرير. فمن  يعرف أن يعمل حسناً ولا يعمل فذلك خطيئة له. هلموا الآن أيها الاغنياء ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة عليكم.  غناكم قد فسد وثيابكم أكلها العث. ذهبكم  وفضتكم قد صدئا  وصداهما يكون شهادة عليكم ويأكل لحومكم كالنار فقد  الايام  الاخيرة: لا تحبوا العالم..

الابركسيس  19:4-31

فأجاب بطرس ويوحنا وقالا لهم إن كان عدلا أمام الله أن نسمع  لكم أكثر من ألله فاحكموا. فاننا لا نقدرأن لا نتكلم بما علينا وسمعنا.  أمام فهددوها وصرفوها إذ لم يجدوا حجة عليهما كيف يعاقبونها  من أجل الشعب. فان الجميع كانوا يمجدون الله على ما جرى. لان  الرجل الذى تمت فيه آية الشفاء هذه كان له أكثر من أربعين سنة.  فلما أطلقا أتيا إلى ذويهما وأخبراهم  بكل ما قاله لهما رؤساء الكهنة  والشيوخ. فلما سمعوا ذلك رفعوا أصواتهم إلي الله بنفس واحدة  وقالوا أيها السيد أنت الذى صنعت السماء والارض والبحر وجميع ما فيها.  الذى قال بالروح القدس على فم أبينا داود من أجل فتاك: لماذا  أرتجت الامم والشعوب هذت بالباطل. قامت ملوك الارض والرؤساء  اجتمعوا معاً على الرب وعلى مسيحه. فانه قد اجتمع بالحقيقة فى  هذه المدينة على فتاك القدوس يسوع الذى مسحته هيرودس  وبيلاطس البنطي مع الامم وشعوب إسرائيل. ليصنعوا كما سبقت  فحددته يدك ومشورتك أن يكون. فالآن يارب أنظر إلي تهديداتهم  وهب لعبيدك أن ينادوا بكلمتك بكل مجاهرة. باسطاً يدك لاجراء  الشفاء والآيات والعجائب باسم فتاك القدوس يسوع. فلما صلوا تزلزل  الموضع الذى كانوا مجتمعين فيه وأمتلأوا جميعهم من الروح القدس  وطفقوا ينادون بكلمة الله بمجاهرة: لم تزل كلمة الرب..

المزمور 47: 8و9

يمينك مملوءة عدلا. فليفرح جبل صهيون. ولتتهلل بنات اليهودية. من أجل أحكامك يا رب: هلليلوياه.

الانجيل من لوقا 18: 35 الخ

ولما قرب من أريحا كان أعمي جالساً عند الطريق يستعصي. فلما  سمع جميع مجتاز سأل ما هذا. فأخبروه يسوع الناصرى عابراً. فصاح قائلا  يا يسوع أبن داود ارحمنى. فزجوه المتقدمون ليسكت . أما هو فكان يزداد صياحاً: يا أبن داود أرحمنى. فوقف يسوع وأمر أن يقدم  إليه. فلما قرب منه سأله: ماذا تريد أن أصنع بك. فقال له: يارب أن  آبصر. فقال له يسوع أبصر. إيمانك خلصك. فلوقته أبصر وتبعه وهو  يمجد الله . والشعب جميعه لما رأوا سبحوا الله : والمجد لله دائماً: