Category Archive: معجزات

خليقة جديدة

البابا كيرلس السادس

من عمالقة الروحانية , ورائد من رواد صانعى المعجزات مثل شفيعه الشهيد مارمينا , و الحديث عنه يبعث فى النفس الشعور بعظمة عمل إلهنا القدوس فى الكنيسة . صلواته تسندنا ليكون لنا نصيبا معه فى المجد .

خليقة جديدة

توجه زوجان من معارف القس/ مكارى عبدالله الكاهن بالقاهرة ، إلى قداسة البابا كيرلس السادس لطلب البركة ، فسألهما البابا عن نسلهما فدمعت عيونهما وأخبراه بأن الزوجة ـ حسبما قرر الأطباء ـ لا يمكن أن تنجب ، لأن لها رحم طفله ، و إنه إذا حدثت معجزة ، فعليها أن تنتظر سنينا طويلة إلى أن ينمو الرحم ، فصلى البابا على ماء ، و أعطاه للزوجة فشربت منه ، و صرفهما بالبركة .

و بعد عدة أشهر أحست الزوجة بآلام فى بطنها ، فإصطحبها زوجها إلى أحد الأطباء للكشف عليها لأن فى بطنها إنتفاخ ، فنظر إليهما الطبيب نظرة شك ، معتقدا أنهما ليسا زوجان ، و تردد فى إخبارهما بالحقيقة . و لكن الزوج إستفسر عما بزوجته لأنها كانت متألمة جدا ، و قد أخبر الطبيب أنها أحست بألم هذه الليلة فأحضرتها لك .

إندهش الطبيب و قال : فى هذه الليلة فقط ، إن زوجتك حامل فى شهرها الثامن . تعجب الزوج و لم يصدق ، و أطلع الطبيب على تقارير الأطباء . فإزدادت دهشة الطبيب لما عرف بقصة لقائهما مع البابا ، و إطلع على تقارير الأطباء و قال : هو لسه إحنا فى عصر يصلى فيه الكهنة على المياه فيصنعون معجزات ! لقد خلق لها الله رحما جديدا ! ثم باشر هذا الطبيب فيما بعد الولادة بنفسه , و مجد الزوجان الله على صنيعه معهم بصلوات البابا كيرلس .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/

يوم حافل مع مارمينا النبع الذى يفيض معجزات

يوم حافل مع مارمينا

النبع الذى يفيض معجزات

+ السيد / جبران ( جابر ) ميخائيل شحاته – شماس بالكاتدرائية المرقسية بالاسكندرية . ومقيم 28 شارع كنيسة الاقباط – الاسكندرية .

نظمت الكنيسة المرقسية باسكندرية رحلة الى دير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط . وكان البابا كيرلس موجود هناك فى ذلك الوقت . وقد توجهت أنا وزوجتى الى هناك فى سيارة خاصة مع السيد دكتور / مجدى رمزى اسكندر الذى اصطحب والدته وشقيقتيه .

وقد تحركنا متأخرين عن ركب الرحلة . ولما وصلنا الى أول ( المدق ) فى الصحراء ، ولم نكن نعرف الطريق ، كما لم تكن هناك العلامات الحالية التى توضح معالم الطريق ، فسرنا بلا دليل مسترشدين بآثار اطارات على الرمال كنا نظن انها لسيارات الرحلة التى سبقتنا ولكننا فقدنا الطريق الى الدير ، وكنا ندور حول أنفسنا اذ نعود الى نفس الموضع الذى تحركنا منه وتكرر ذلك عدة مرات .

لقد انتابنا الخوف والقلق اذ وجدنا أنفسنا فى صحراء شاسعة ، ولا أثر لانسان يدلنا على الطريق . فنادينا جميعا من كل قلوبنا ” يا مارمينا … يا مارمينا ورينا الطريق ” . وفى الحال رأيت أمامى على تل مرتفع – ورغم سطوع الشمس – أقول رأيت شابا يرتدى ملابسا بيضاء ، وعلى رأسه عمامة بيضاء ، وكان يشير الينا بيده من بعيد ، وهو يسرع نحونا . ولما وصل الينا سألنا : ” إلى أين أنتم ذاهبون ؟ ” ، وأكمل ” الى الدير ؟ ” ، فأجبنا ” نعم ” .

قال : ” انى أراكم من بعيد ، واكتشفت انكم ضللتم الطريق فجئت لهذا الغرض ” . ثم أشار بيده الى خط السير الذى علينا أن نتبعه . ولكنى خوفا من تكرار ما حدث لنا ، على مدى ساعتين تقريبا ، رجوته أن يركب معنا حتى بداية الطريق الصحيح . وأفق الرجل على الفور ، وركب بجوارى . وعند بداية الطريق قال ” هنا أول الطريق ” ونزل . وضعت يدى فى جيبى ، فلم أجد من النقود الفكة سوى قطعة فضية من ذات الخمس قروش . أعطيتها له تعبيرا عن شعورنا نحوه ، ولكنه وضعها فى كفه ، وقال : ” أنا لا آخذ شيئا ” ، فرجوته أنا وجميع الذين معى أن يأخذها على سبيل البركة ، فوافق فشكرناه جميعا .

ولما قفلنا باب العربة ، كانت الغرابة ، وكانت الدهشة ، اين الرجل ؟ .. لم نجده ، فقلنا – وبدون أدنى شك – ان هذا الشخص كان هو ( وأقولها وأنا متصور المشهد الان ) القديس العظيم ”

مينا العجايبى ” صاحب تلك الارض ، وشفيع ذلك المكان . وحفظنا هذا الامر مستبشرين به جدا جدا اذ حول يأسنا الى أمل وخوفنا الى هدوء وراحة نفسية وسعادة لا تقدر .

لقد حدث هذا فى الذهاب ،

أما فى العودة بعد الظهر فقد حدث أمر عجيب أيضا .

لقد كان حقا يوما تاريخيا سيعيش فى ذاكرتنا ما عشنا .

حوالى الساعة الخامسة مساء غادرت الدير عربات الرحلة تباعا عائدة الى الاسكندرية . وكنا نحن أيضا آخر من غادر الدير نظرا لانشغالنا مع قداسة البابا فى بعض الامور . ولم يكن باق فى الدير سوى عربة سيدنا البابا وسيارة أخرى ( أجرة ) ، أقلت بعض الزوار الى الدير . تحركنا نحن أولا ، وفى منتصف الطريق الرملى انفجر اطار السيارة ، ولم يكن معنا اطار احتياطى . فما العمل ؟

بعد حوالى نصف ساعة وصلت السيارة الاجرة ، فركب الدكتور / مجدى ومعه الاطار لاصلاحه . وبقيت انا ومعى أربعة سيدات وكانت الساعة قاربت السادسة مساء . ثم وصلت سيارة سيدنا وعرض أن يصطحب معه السيدات ولكنهن آثرن البقاء معى حتى لا يتركننى وحدى . فقال لنا سيدنا ” مارمينا معاكم متخافوش ” .

حدث أمر غريب جدا لم نجد له تفسيرا . اذ وجدنا جملا كبير جدا مقبلا علينا من مسافة بعيدة للغاية ، ولما اقترب منا ، تفرس فينا ثم جلس أمامنا ( برك على الارض ) . وصار يتطلع الينا فى هدوء واطمئنان ، فسرعان ما هدأنا نحن أيضا ، وامتلأنا اطمئنانا ، وشعرنا كأن هذا الجمل بمثابة الحارس فى بقعة ليس فيها بشر أو زرع أو نخيل ، شعرنا أنه يؤنس وحشتنا . وظل على هذا الحال مدة نصف ساعة تقريبا ، ثم قام من تلقاء نفسه وأدار وجهه نحو الطريق الذى أتى منه وابتعد عنا ، فشعرنا لحظتها بالاسف لفراقه وكانت الساعة لحظتها السابعة والنصف مساء تقريبا .

ولكن رحمة الرب كانت بنا واسعة اذ وصل زميلنا بعربة استأجرها وكان الجمل يتحرك أمامنا ، اذ لم يكن قد اختفى بعد عن الانظار .

عدنا الى الاسكندرية ، واتجهنا على الفور الى سيدنا البابا كيرلس لنحكى له ما حدث خلال هذا اليوم الحافل ، ولنسأله تفسيرا لهذه الظواهر العجيبة . وقد وجدناه – نيح الله نفسه فى أحضان القديسين – ينتظرنا ، وكان منشغلا علينا جدا – وكان يرسل الى منزلنا من يسأل عنا .

لقد مجد البابا كيرلس الله كثيرا ، وقال ان مارمينا كان معكم يا أولاد طول النهار ، وكان مسرورا جدا جدا بما حدث لنا . وكان فرحانا بشفيعه العظيم القديس مينا حامى هذه الصحراء ، وحامى ديره العظيم

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%89-%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%b6-%d9%85%d8%b9%d8%ac/

التأشيره وصلت

البابا كيرلس السادس

 

من عمالقة الروحانية , ورائد من رواد صانعى المعجزات مثل شفيعه الشهيد مارمينا , و الحديث عنه يبعث فى النفس الشعور بعظمة عمل إلهنا القدوس فى الكنيسة .  صلواته تسندنا ليكون لنا نصيبا معه فى المجد .

 

+++++++

التأشيره وصلت

السيد أ.ى.م عراقى الجنسية من محافظة نينوى

تقدمت إلى سفارة إحدى الدول الأوربية للحصول على تأشيرتها حتى يمكننى اللحاق بزوجتى هناك ، و أيضا لإستكمال دراستى . و ليقينى أن الحصول على تأشيرة هذه الدولة ليس بالأمر الهين أو اليسير لذلك قمت بتجهيز الأوراق على أحسن مايكون , ورفعت قلبى لله مصليا كى يوفقنى و مستشفعا بأم النور والبابا كيرلس السادس و مارمتى وهو احد قديسى العراق .

و على هذا الإيمان قدمت الأوراق إلى السفارة . و ظللت منتظرا الرد و مر الوقت و إنتهت المدة المحددة للرد من قبل السفارة ، و لم يصلنى منها أى شئ و سبب لى هذا الأمر إضطرابا و حزنا و كنت أردد يارب منتظرك حتى الهزيع الرابع .

و فى ليلة نمت فيها و الحزن يغلف على قلبى ، لكن السماء إفتقدتنى فى هذه الليلة برؤيا البابا القديس الأنبا كيرلس مقبلا على بوجه مبتسم و ممسكا بالصليب فى يده اليمنى .

إستيقظت باشا متهللا بالروح تكفينى رؤيا البابا مبتسما ليطمئن قلبى أننى لست وحدى فى الطريق بل البابا القديس معى و أن يشهر الصليب فى وجهى قلت إنها علامة النصرة لأن الصليب قوة الله . فقلت لتكن إرادة الله و بحسب مشيئته تسير سفينة حياتى …

و ماهى إلا أيام معدوده حتى أرسلت السفارة خطاب التأشيرة ففرحت جدا بعمل الله معى وعرفت أن البابا كيرلس جاء ليهنئنى فهو صاحب البشارة المفرحة .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a3-%d9%89-%d9%85-%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/

فرحان وبتصفق

مارمينا النبع الذى يفيض معجزات

فرحان وبتصفق

marmina

فى يوم البابا كيرلس للسائق : يلا يا عزمى يا ابنى انا رايح دير مارمينا .

رد عزمى وقال : مش هتاخد حد معاك يا سيدنا .

رد سيدنا وقال : لا يا ابنى ربنا معانا .

ركب البابا وركب عزمى السائق ووصلوا عند برج العرب وقبل الدير بـ 10 كيلو السيارة وقفت وعطلت , نزل عزمى وفتح كبوت العربية ودخل دماغة وقال : يا سيدنا الوبور بتاع العربية عطل .

فقال له البابا : انا عارف امال العربية وقفت ليه . ايه اللى عطل فيه بالظبط ؟

رد عزمى هاشوف يا سيدنا , وبص شوية وقال : الكربيراتير بتاع العربية اتخرم ياسيدنا .

فرد البابا : طيب ما تقفلوا يا ابنى .

فرد عزمى وقال علشان نمشى نعمل حاجة من الاتنين نبعت الكربيراتير اسكندرية نلحمه ونستنى يجيبوه , الحل التانى نكلم مصر يبعتولنا واحد جديد نركبه .

فقال البابا : وعقبال ما يجيبوه يكون بكره الصبح طلع وابات انا فى الشارع بقى .. هاه انا جايلك تعمل كده فيا برضوا… فرد عزمى بتقول ايه يا سيدنا ؟

رد البابا : مش عليك انت يا عزمى يا ابنى .

فرد عزمى : هو فيه غير انا وانت ياسيدنا .

فقاله البابا : اسكت انت يا عزمى يا ابنى .

وطلع البابا من جيبه حتة قطنة وبرمها وعملها راس زى فتيلت القنديل وطلع زجاجة الزيت وعاص القطنة وقال : خد يا عزمى يا ابنى حط القطنة مكان الخرم ودق عليها الزقها والعربية هتدور .

فرد عزمى ياسيدنا لما تكون حاجة مزرجنة فى العربية نحط لها زيت علشان تفك ولكن الزيت مش هيلزق .

رد البابا : اعمل زى ماقلت لك .

قال : حاضر ياسيدنا ، وسمع الكلام واخذ القطنة وحطهافى الخرم ودق عليها ببساطة .

وقال البابا : اقفل الكبوت يا عزمى يا ابنى و دور العربية واطلع . فطلع عزمى بالعربية . و سمع البابا بيقول : حط صباعك…

فرد عزمى : نعم ياسيدنا .

قال له البابا : مش عليك يا عزمى يا ابنى .

وسمع عزمى سيدنا بيقول : خليك قافل الخرم … فرد عزمى : اقفله ازاى يا سيدنا ؟

رد البابا و قال : مش عليك يا عزمى يا ابنى .

وبعد 5 دقائق وصلوا الدير ، وعلى باب الدير العربية بطلت ووقفت .

وسمع عزمى البابا كيرلس بيقول : فرحان يا اخويا وبتصفق اديك شلت ايدك القطنة وقعت … رد عزمى : انا ياسيدنا شلت ايدى .

قال البابا : مش عليك ياعزمى يا ابنى ، ده اول ما وصلنا مارمينا صفق ان احنا وصلنا بالسلامة فاول ما شال ايده القطنة وقعت راحت العربية بطلت ووقفت.

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a8%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%82/

الأستاذ / وجدى ميخائيل – أمريكا

البابا كيرلس السادس

 

من عمالقة الروحانية , ورائد من رواد صانعى المعجزات مثل شفيعه الشهيد مارمينا , و الحديث عنه يبعث فى النفس الشعور بعظمة عمل إلهنا القدوس فى الكنيسة .  صلواته تسندنا ليكون لنا نصيبا معه فى المجد .

 

+++++++

الأستاذ / وجدى ميخائيل – أمريكا

إعتاد أحد الطيارين على حضور بعض القداسات اليومية للبابا كيرلس السادس بالكنيسة المرقسية بالأزبكية ، و كان يتوجه مباشرة من الكنيسة إلى المطار عقب القداس .

و فى أحد الأيام عقب إنتهاء القداس أخذ البركة من سيدنا و إستأذن فى الإنصراف للحاق برحلته الجوية الأسبوعية لكنه فوجئ بالبابا كيرلس يدعوه للصعود معه للدور العلوى حيث مقر البابا و أعلن قداسته عن رغبته فى الجلوس معه بضع من الوقت .

وقع الطيار فى حيرة ما بين الجلوس مع البابا و بين ميعاد رحلته … لكن كيف له أن يعتذر للبابا و تضيع عليه فرصة و بركة يتمناها كثيرون ؟ فصعد الطيار و أشار له البابا بالجلوس فى الصالون فإمتثل و كان يرى طابورا طويلا يمر أمام البابا لنوال البركة ، و إبتدأ يشعر بالقلق خشية أن يفقد ميعاد رحلته ، و كلما هب بالوقوف للإستئذان من سيدنا يشير إليه سيدنا بالجلوس . تكرر هذا المشهد أكثر من مرة و فى كل مرة يمنعه سيدنا عن الإنصراف . و عندما وصل القلق بالطيار مداه دعاه البابا كيرلس للجلوس بجانبه و أخذ سيدنا يتحدث معه فى الأمور الروحية التى تهم كل مسيحى و كان حديثا طويلا ، و بعد مرور وقت ليس بالقليل باركه سيدنا و سمح له بالإنصراف .

هرول الطيار مسرعا خارج البطرخانة ، و عند أول تليفون صادفه إتصل بإدارته ليبلغهم أن ظرفا طارئا ألم به جعله يمتنع عن القيام بالرحلة … و كان الرد مفاجئا له مفاجأة أشبه بالذهول . أخبروه بأن الطائرة التى كان مفترضا أن يكون قائدها قد قامت برحلتها و لكنها للأسف الشديد سرعان ما هوت و إحترقت لعيب فنى بها ، و للأسف الشديد توفى كل من عليها من ركاب و طاقم .

دخل الطيار فى نوبة بكاء شديد … و عرف أنها لم تكن مصادفة أن يستدعيه البابا للصعود و المكوث معه مدة طويلة ، و شكر الله على منحه فرصة حياه جديده .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%88%d8%ac%d8%af%d9%89-%d9%85%d9%8a%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7/

سارق جسد الشهيد مارمينا

مارمينا النبع الذى يفيض معجزات 

حدث فى باباوية الانبا مرقص الرابع ( البابا الـ 84 ) أن أتى أربعة تجار أجانب لنيل بركة الشهيد مارمينا . فدخل الطمع قلوبهم ، فأغواهم بأن يسرقوا الجسد المقدس ، وينقلوه الى خارج البلاد ، لذا كانوا يكثرون التردد على الكنيسة مغدقين المال على الحارس عسى أن يسهل مهمتهم فيما بعد وأخيرا واتتهم الفرصة عندما اتفقوا مع شاب فقير من أولاد خدام الكنيسة ، ووعدوه بألف درهم من الفضة وفى أحد الايام تمكنوا من اخذ الانبوبة مريدين الهرب بها الا ان أحد العاملين ببستان الكنيسة شاهدهم فجرى خلفهم مستغيثا فألقوا الانبوبة ، وفروا هاربين ، فأخذها الرجل ، وأرجعها الى الكنيسة حيث وضعت فى مكان مرتفع بعيد .

ولما حان عيد الشهيد أنزلت الانبوبة من مخبأها . وبعد انقضاء الاحتفال أعيدت اليه ، فعرف الشاب المخبأ . فأتى مع التجار ليلا وسرقوا الانبوبة ، وأسرعوا بها الى سفينة كانت تنتظرهم عند شاطئ النيل . ولكن التجار اختلفوا مع الشاب بشأن المبلغ اذ أعطوه سبعمائة درهم بدلا من الالف .

وفى هذه الاثناء ظهر القديس فى حلم لرجل مبارك يسكن بالقرب من الشاطئ ، وأخبره بما حدث فقام فى الحال واسرع الى الموضع الذى عينه له القديس ، فوجد التجار ينوون الابحار ، والشاب يقاومهم . فقصد الرجل الى الشاب مستعلما منه عن سبب الشجار ، فصارحه بكل شئ . فوقف الرجل السفينة ، وأخذ الشاب الى والى المدينة وعرض عليه الامر ، فقامت فى الحال قوة من الجند الى حيث السفينة ، والقوا القبض على التجار الاجانب .

وأخذ المسحيون الجسد باحتفال عظيم ، وأرجعوه الى موضعه ، وكان فى استقباله الاب البطريرك الانبا مرقص الرابع .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a7/

المنشار الكهربائى ( من ارشيف الدير )

مارمينا : النبع الذى يفيض معجزات . 

حضر للعمل فى ورشة النجارة بالدير شاب يدعى ” رومانى ” ، وكان لا يصدق ما يسمع من معجزات ، ويقول ” أنا نفسى أشوف معجزة ” .

ويوجد بالورشة منشار كهربائى يعمل بسرعة كبيرة تزيد على 3000 لفة فى الدقيقة الواحدة ، وحدث فى سبتمبر 1980 م تقريبا ان كسر سلاح المنشار ، وهو بهذه السرعة الكبيرة ، وأستقر فى رقبة هذا العامل ، ودخل الى عمق كبير فيها حتى ان فردا واحدا لم يستطع اخراج المنشار ، بل احتاج الامر الى مساعدة من آخر .

أسرع الاب الراهب المشرف على ورشة النجارة بوضع كمية كبيرة من القطن على موضع الجرح فى محاولة لوقف نزيف الدم ، وانتاب الجميع خوف وحيرة من عواقب الحادث ، وأخذوا يصرخون طالبين شفاعة الشهيد ” مارمينا ” .

ثم حمل العامل الى الاجزاخانة الموجودة بالدير ، وأسرعوا بالبحث عن الراهب الطبيب ليجرى له الاسعافات الضرورية ، وقد استغرق ذلك بعض الوقت ، كانوا خلالها فى حيرة وخوف ولما حضر الاب الراهب ، وشرع فى الكشف عليه نزع القطن عن رقبة العامل ، فذهل اذ وجد ان الجرح قد التأم تماما ، ولا يوجد بالرقبة أثر لاى خدش ، ولو بسيط .

فمجد الجميع الله . وشكروا له فضله ، وهو يتمجد فى قديسيه فى كل زمن وجيل .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%b1/

المرجيحة

البابا كيرلس السادس

 

من عمالقة الروحانية , ورائد من رواد صانعى المعجزات مثل شفيعه الشهيد مارمينا , و الحديث عنه يبعث فى النفس الشعور بعظمة عمل إلهنا القدوس فى الكنيسة .  صلواته تسندنا ليكون لنا نصيبا معه فى المجد .

 

+++++++

كان بابا عاملنا مرجيحه فى باب الاوضه بتاعتنا بكرسى بلاستيك ، و متعلق بحبال ، فكانت اختى بتتمرجح وواقفه عليها فاتقلبت من فوق الكرسى ، و نزلت زرع بصل على نفوخها ، ففضلت تصوت و ماما جريت ودتها للدكتور فبص على راسها لقى مكان الخبطه بارز اوى ، و لقى اختى بتخرف و متوهه و هى وقتها كان عندها حوالى 9 سنين فقال الدكتور ده تجمع دم و ممكن يكون جالها ارتجاج فى المخ فروحى اعملى اشعه و تعاليلى لان الموضوع خطير .

فراحت ماما دهنتلها راسها بزيت البابا كيرلس اللى بيتوزع فى عيده فى الطاحونه و اختى يوميها كانت متوهه و بتخرف و سخنه و مكان الخبطف مورم فى راسها و تانى يوم راحت عملتلها الاشعه الفوريه و يوميها لقيناها اتحسنت شويه و بطلت تخرف و فاقت شويه .

تانى يوم ماما ودتها للدكتور و معاها الاشعه فضل يبص للاشعه

و يقول اشعه مين دى؟

و ماما تقوله بتاعت البنت.

فقالها يستحيل ازاى.

قالتله بتاعتها بامانه .

فقلها امال الورم راح فين ده حتى لوبسيط ميروحش فى يوم و ليله .

فقالها انتى عملتى ايه ؟

قالتله دهنتلها راسها بزيت البابا كيرلس .

فقالها خلاص يبقى هوا عمل اللازم …

و ليتمجد الرب الذى يعمل فى قديسيه

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%83%d9%8a%d8%b1%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a7%d9%86-2/

البابا كيرلس السادس من عمالقة الروحانية , و رائد من رواد صانعى المعجزات مثل شفيعه الشهيد مارمينا , و الحديث عنه يبعث فى النفس الشعور بعظمة عمل إلهنا القدوس فى الكنيسة . صلواته تسندنا ليكون لنا نصيبا معه فى المجد . ” صلاة الإيمان تشفى المريض ” ( يع 5 : 14 )

البابا كيرلس السادس

من عمالقة الروحانية , و رائد من رواد صانعى المعجزات مثل شفيعه الشهيد مارمينا , و الحديث عنه يبعث فى النفس الشعور بعظمة عمل إلهنا القدوس فى الكنيسة . صلواته تسندنا ليكون لنا نصيبا معه فى المجد .

+++++++

” صلاة الإيمان تشفى المريض “

( يع 5 : 14 )

السيد / م . م . ف . رجل أعمال بالقاهرة

فى عام 1992م أصبت بمرض فى المعدة غير معلوم التشخيص و ظل الحال هكذا لمدة تزيد عن شهرين إلى أن توصل الأطباء إلى نوعية المرض و تم تشخيص العلة أنها شلل يصيب الأمعاء مع إنسداد , و قرر الأطباء إجراء عملية جراحية سريعا لإنقاذ حياتى من الموت .

جاءتنى عمتى و معها قطنة مبللة بزيت من دير مارمينا بمريوط , أخذتها منها و وضعتها فى كوب مملوء ماء و بإيمان شديد بقوة هذا الزيت للشفاء شربت الماء , و بعد ساعتين بالتقريب شعرت بالتحسن يدب فى بدنى , بل و شعرت بالجوع و طلبت الطعام بعد أن ظللت أسبوعا ممتنعا عن الطعام .

فى اليوم التالى جاء الطبيب الذى يباشر حالتى و تعجب بشدة من التحسن المذهل الذى طرأ على حالتى الصحية و بعد إعادة الفحص و الإشاعات أخبرنى أننى شفيت تماما و لا حاجة لى لأى علاج و على مغادرة المستشفى .

فرحنا فرحا عظيما و سجدت بالروح خشوعا لعمل الله الجليل مع شخصى غير المستحق , و قبل عنى شفاعة القديسين العظيمين مار مينا و البابا كيرلس , و أرسل لى هذا الزيت من ديرهما العامر فشكرا لله و شكرا للقديسين .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%83%d9%8a%d8%b1%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a7%d9%86/

مارمينا : النبع الذى يفيض معجزات . تراب مارمينا

مارمينا : النبع الذى يفيض معجزات .

تراب مارمينا

+ رينيه سعيد سليمان – كفر الدوار ( من سجل معجزات الدير ) .

من مدة تزيد على العام اشتركت فى رحلة قامت بها كنيسة مارجرجس فى بلدتنا كفر الدوار الى دير مارمينا . وفى هذا الوقت كنت أعانى من ألم شديد فى ذراعى الايسر فلم أكن أقدر أن أحركه . فذهبت الى أطباء بلدنا ، فلم ينفع الطب .

ولما كنا فى الدير أحضر لنا الدكتور سامى – وكان معنا فى الرحلة – تراب من تحت جسد مارمينا الذى بالآثار ، وقال لنا أن واحدة بنت كانت ضريرة ، وشفيت بسبب هذا التراب . ولذلك لما رجعت الى البيت صليت الى الله ، وقلت يا ربى يسوع أنت قادر أنك تشفينى بشفاعة مارمينا المقبولة عندك. ووضعت شوية تراب صغيرة على ذراعى ، ومن يومها وهو والحمد لله سليم وأحسن من الاول .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa-2/

إقامة الميت

مارمينا : النبع الذى يفيض معجزات .

إقامة الميت

يذكر لنا التاريخ أنه أثناء بناء كنيسة الشهيد القديس ” مينا ” الاثرية ، والتى أمر باقامتها البابا أثناسيوس الرسولى ( البابا الـ 20 ) . وبينما كان أحد الصناع يقوم بالعمل فى الطاقات العلوية ، حدث أن سقط هذا الصانع من أعلى المكان الى الارض ، ومات لساعته .

وقع على الجميع خوف شديد ، وحملوا الرجل الى مكان فى البيعة ليقوموا بدفته فى صباح الغد .

وفى منتصف الليل أتى القديس ” مينا ” فى هيئة جندى ، وتقدم الى الميت ، ورشمه بعلامة الصليب المقدس ، ونفخ فى وجهه ثلاث مرات قائلا ” باسم الآب والابن والروح القدس ” .

وفى الحال قام الرجل حيا ، وكأنه لم يصبه شئ البتة .

ولما كان الصباح جاءوا اليه ليدفنوه … ففوجئوا به حيا ، فاندهشوا أيما دهشة ، أما هو فأخبرهم بكل ما حدث له ، وأن القديس ” مينا ” هو الذى أقامه من الموت . فمجدوا لله كثيرا وقديسه العظيم على قوته .

أما الفتى فصار يخدم الكنيسة لا يفارقها طيلة أيام حياته ، محدثا بكم صنع به الرب ورحمه .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa/

” قادر أن يعين المجربين ” ( عب 18 : 2 )

البابا كيرلس السادس

من عمالقة الروحانية , و رائد من رواد صانعى المعجزات مثل شفيعه الشهيد مارمينا , و الحديث عنه يبعث فى النفس الشعور بعظمة عمل إلهنا القدوس فى الكنيسة . صلواته تسندنا ليكون لنا نصيبا معه فى المجد .

+++++++

” قادر أن يعين المجربين “

( عب 18 : 2 )

مرضت شقيقة المعلم منير بالغدة الدرقية ( مرتل الكنيسة بشبين الكوم منوفية ) , و أجمع الأطباء على ضرورة إستئصالها , و هو ما سبب ضيقا و حزنا لشقيقته و لكل أفراد الأسرة لأنها كانت عملية غير محمودة العواقب فى ذلك الوقت ( 1962م ) , و تملك الخوف على قلب هذه الأسرة .

قرر المعلم منير السفر مع شقيقته للقاهرة لمقابلة البابا كيرلس و طلب صلواته , و ما أن شاهدهما قداسته حتى بادر المعلم قائلا : تعالى ياحبيبى يا إخميمى … , بهت المعلم و شقيقته . كيف عرف البابا أن أصل أسرته من بلدة أخميم ؟

أمسك البابا برأسى المعلم و شقيقته و صلى لهما , و بعد أن إنتهى من الصلاة لهما بادرت شقيقة المعلم قداسته قائلة : أنا ها أعمل عملية الغدة الدرقية … و خايفة جدا … , قاطعها البابا قائلا : مفيش عملية و لا حاجة … ربنا ها يشفيك .

أخذ المعلم شقيقته و رجعا إلى بلدتهما و فى طريق العودة بدأت السيدة تشعر بالتحسن يسرى فى جسدها , فعاودت الذهاب إلى طبيبها لإجراء الفحص الطبى فوجد أن يد الله كانت أقرب للمريضة من مشرط الجراح , و قدم المعلم و شقيقته المجد لله إله القديس البابا كيرلس السادس .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%a8-18-2/

الدكتور/ صبحى خليل

البابا كيرلس السادس

من عمالقة الروحانية , و رائد من رواد صانعى المعجزات مثل شفيعه الشهيد مارمينا , و الحديث عنه يبعث فى النفس الشعور بعظمة عمل إلهنا القدوس فى الكنيسة . صلواته تسندنا ليكون لنا نصيبا معه فى المجد .

+++++++

” طلبة البار تقتدر فى فعلها “

( لو 9 : 11 )

الدكتور/ صبحى خليل ـ يقول :

أقمت فى مدينة شبين الكوم ـ محافظة المنوفية ـ سنينا عديدة , و كان يسكن بجوارى مرتل الكنيسة المعلم منير , و كان رجلا تقيا , يتقن طقوس و ألحان الكنيسة , هذا الرجل الطيب إختبر مع عائلته الكثير من المعجزات التى تتم بقوة ربنا يسوع المسيح , على يد البابا كيرلس السادس .

كان للمعلم منير إبنا يعانى منذ ولادته من مرض شلل الأطفال بكلتا رجليه , فكان غير قادر على المشى . و تردد على الكثير من الأطباء بلا جدوى , فلجأ المعلم منير للصلاة بلجاجة , و كان يطلب من الآباء الكهنة أن يصلوا هم أيضا عن إبنه , و كانت كلمات التعزية تفيض من قلبه كمثال ” إن سيدى المسيح لن يتركنا نعانى بسبب شلل إبنى , إلى أن جاء قداسة البابا كيرلس السادس يوما لزيارة شبين الكوم , و ترامى لمسامع المعلم منير خبر هذه الزيارة المفرحة . فحمل إبنه و شق طريقه وسط ظلام العينين و زحام الحاضرين .

فجأة طلب البابا ممن حوله ” هاتوا ابن المعلم لما أصلى له ” . و لم تكن هناك سابق معرفة أو مقابلة بين البابا و المعلم , وضع المعلم الطفل أمام البابا و بدأ البابا يصلى للرب يسوع استمطارا للمراحم السماوية و متشفعا بالعجائبى مار مينا لشفاء الطفل .

بعد الصلاة قال البابا للطفل الصغير ” قم و إمشى المسيح شفاك ” , و أصبح الطفل قادرا على السير منذ تلك اللحظة .

تركت هذه المعجزة أثرا روحيا طيبا على المعلم منير و أسرته بل و كل المقربين منه , و صارت مثل ذخيرة روحية يتذكرون بها عمل الله معهم .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%89-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84/

رأى مارمينا + السيد المهندس / عوض معوض عوض – شارع العروبة بدكرنس . ( من سجل معجزات الدير فى 18/1/1980 ) ” .

مارمينا : النبع الذى يفيض معجزات .

رأى مارمينا

+ السيد المهندس / عوض معوض عوض – شارع العروبة بدكرنس . ( من سجل معجزات الدير فى 18/1/1980 ) ” .

فى شهر سبتمبر الماضى سقط ابن أختى ” مينا ” وسنه حوالى خمس سنوات من الدور الثانى ، بينما كان يتزحلق على سور السلم .

وفى هذا الوقت كنت فى المنزل المقابل لمنزل شقيقتى فسمعتها تبكى ، فأسرعت اليها ، وأخذت الطفل ، وتوجهت الى المستشفى العام فكشف عليه الطبيب المختص كشفا دقيقا ، لانه كان يعرفني معرفة شخصية ، وقرر أنه لن يعيش لاصابته بنزيف داخلى فى المخ . وأردت أن أتاكد من هذا التشخيص فذهبت الى المنصورة مسرعا لإحضار طبيب من أساتذة الجامعة ، أخصائى فى مثل هذه الحالات ، وشرحت له الوضع ، فقال أنه سيجرى له عملية جراحية سريعا ، وهناك احتمال بالشفاء .

وقبل وصول هذا الطبيب ذهبت والدتى الى المستشفى لمعرفة حالة الطفل ، وأخذت تبكى بدموع حارة وتصرخ وتقول : ياربى يسوع اقبل شفاعة مارمينا و اشفى ” مينا ” لانه على اسمه . وتعهدت بتقديم نذر للدير . وظلت تصرخ الى الله كثيرا حتى حضر الطبيب من المنصورة . ولما قام بالكشف عليه قال وهو متعجب انه غير مصاب بأى شئ ، ولا توجد اى جروح فى رأسه ، وأنه سليم مائة فى المائة . وأحضر الطبيب الذى كشف عليه أولا ( دكتور المستشفى ) وقال بتعجب : ” لقد حدثت معجزة ” . وتأكد لنا ذلك من الاشعة التى أجريت بعد ذلك ، وعدنا الى البيت .

وبعد ذلك بيوم قال الطفل ” مينا ” اننى رأيت شخصا بملابس بيضاء . وأشار بيده الى صورة مارمينا ، وعرفنا من ذلك أن الله أنقذه من الموت بشفاعة القديس مارمينا العجايبى .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b1%d8%a3%d9%89-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%b9%d9%88%d8%b6-%d9%85%d8%b9%d9%88%d8%b6-%d8%b9%d9%88/

الأستاذ / ميلاد وهيب رياض ـ دمنهور

القديس البابا كيرلس اشتهر بأنه من عمالقة الروحانية , وأنه رائد من رواد صانعى المعجزات مثل شفيعه الشهيد مارمينا, و الحديث عنه يبعث فى النفس الشعور بعظمة عمل إلهنا القدوس فى الكنيسة . صلواته تساندنا ليكون لنا نصيبا معه فى المجد .

+++++++

” و المحتاجون الى الشفاء شفاهم “

( لو 9 : 11 )

 

الأستاذ / ميلاد وهيب رياض ـ دمنهور ـ يقول :

 

منذ عام 1988 م حين كنت بالمرحلة الإعدادية و أنا أعانى من آلام مبرحة بمنطقة المعدة , و عند تناولى لأى طعام تلاحقنى حموضة شديدة جدا , و بإجراء منظار أظهر وجود فتق بالحجاب الحاجز للمعدة , و وجود عصارة المعدة الحمضية على جدار المعدة , و ظللت على هذه الحالة حتى بلغت ذروتها و أصبحت غير محتملة عندما بلغت من العمر ستة و عشرين عاما .

 

و فى شهر فبراير 2003 م ترددت على العديد من كبار الأطباء , و بإجراء العديد من الفحوصات و التحاليل و المناظير , و التى أظهرت وجود فتق بالحجاب الحاجز , و قرحة شديدة بجدار المعدة , و تقرحات و زوائد على جدار المرئ , و بأخذ عينة من هذه الزوائد أظهرت إصابتى بمرض ( (Leukoplakiaو هذه هى مرحلة ما قبل الإصابة بمرض سرطان المرئ , و بدأت رحلة من العلاج , و استمرت لأكثر من ستة شهور , و لكن دون جدوى بل كانت الأمور تزداد سوءا , و قرر الأطباء بأنه لابد من إجراء عملية كىِ لجدار المعدة للأماكن المصابة بالقرحة .

 

و هنا أدركت أنه لا أمل فى الطب فأخذت أصلى لله , و تملكنى فكر شديد بالذهاب لدير الشهيد العظيم مارمينا العجائبى بمريوط , و الذى كنت دائم التردد عليه من قبل , و فعلا قررنا مغادرة دمنهور فى الصباح الباكر حتى نتمكن من اللحاق بالقداس الأول و التقرب من الأسرار المقدسة , و عند خروجنا من بلدتنا على الطريق كانت الشبورة كثيفة للغاية و تحجب الرؤيا تماما , و لإصرارى الشديد للوصول للدير ناجيت البابا كيرلس قائلا ” لو عايزنا يا سيدنا نروح الدير و نحضر القداس … نور طريقنا ” .

 

فى التو إختفت الشبورة تماما و أصبح الطريق واضحا جدا , و هنا أدركت أن البابا كيرلس قريب لنا و يسمع طلبتنا , و فعلا كان وصولنا للدير مبكرا و تمكنا من

حضور القداس الإلهى و التقرب من الأسرار المقدسة , و أخذت بركة جسد الشهيد العظيم مار مينا و كذا البابا كيرلس و طالبتهما بنجدتى من هذه الآلام المبرحة و إنقاذى من إجراء عملية الكىَ , و تقابلت مع أحد الآباء الرهبان من شيوخ الدير و شرحت له حالى , فأعطانى زيت و طالبنى بإستعماله , و عند عودتى للمنزل بإيمان شديد استعملت الزيت مؤمنا بأن ربنا سيتمجد معى ببركة شفاعة قديسى الدير .

 

بعد ثلاثة أيام ذهبت للقاهرة للكشف لدى أحد الأطباء الإنجليز , وهو متخصص فى أمراض المعدة و الذى فحصنى جيدا , و بعد إطلاعه على الأشعات و التقارير الطبية للمناظير السابقة , طالبنى بإجراء منظار آخر , و الذى أظهر عدم وجود أى إصابة من أى نوع بالمعدة و كذا بالمرئ و إننى سليم تماما , و كان تعليقه و هو فى غاية العجب و الدهشة ” المناظير القديمة ليس لها أى علاقة بك ” , و قد أوقف جميع الأدوية تماما .

 

أما أنا فكنت قد أدركت أن الرب يسوع قد تمجد معى ببركة شفاعة البابا كيرلس و حبيبه الشهيد العظيم مارمينا .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%88%d9%87%d9%8a%d8%a8-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%80-%d8%af%d9%85%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b1/

مارمينا : النبع الذى يفيض معجزات . الحفاظ على ممتلكات كنائسه

مارمينا : النبع الذى يفيض معجزات . 

الحفاظ على ممتلكات كنائسه

 

خلال حكم الملك الأشرف قايتباى ( 1467 ـ 1495 م ) , و عهد البابا يؤانس ( 13) البطريرك الرابع و التسعون ( 1484 ـ 1524 م ) , تشاور الأراخنة بخصوص تعمير الكنائس التى تهدمت و كتبوا خطابا إلى الملك عام 1210 ش و أخذه البابا البطريرك و قدمه للملك الذى أصدر أمرا بترميم الكنائس , فإهتم الأب البطريرك بإعادة تعمير الكنائس و من ضمنها كنيسة الشهيد العظيم مار مينا بفم الخليج .

 

و أثناء فترة العمل إتفق جماعة من الناس على سرقة الكنيسة , فجاءوا ليلا , و لما تسلق أحدهم السور سمع أصوات الساهرين فداخله الخوف و أراد أن ينزل , و إذا بالقديس يأتى إليه و يوبخه , و قال له : قوة إلهى توقفك على الحائط و لا تتحرك حتى يفتضح أمرك .

 

ثبت الرجل فى مكانه غير قادر على الحركة , و لما طلب منه رفقائه النزول , أجابهم : إنى ممسوك بالقدرة الإلهية لأن صاحب هذا المكان المبارك عوقنى و لا أقدر أن أهرب . فصعدوا إليه لكى يخلصوه فلم يستطيعوا تحريكه , و إذ خافوا أن يأتى النهار عليهم تركوه و مضوا , و ظل هو واقفا إلى الصباح , و عندما شاهده من كانوا بالكنيسة أقر بفعلته و ظهور القديس و إيقافه إياه بالقوة الإلهية .

 

و لما حضر الأب الكاهن الى الكنيسة شكر الله على هذه الأعجوبة , و مجد شهيده الذى حفظ كنيسته من اللصوص , و طلب من الله بشفاعة قديسه أن يحل الرجل من رباطه فإنحل لوقته .

 

بركة و شفاعة القديس مار مينا تكون معنا آمين .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%89-%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%b6-%d9%85%d8%b9%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7/

السيدة/ ايفون رزق الله نخلة ـ الزقازيق

” الرب حافظك . الرب ظل لك عن يدك اليمنى “

مز 121 : 5

 

السيدة/ ايفون رزق الله نخلة ـ الزقازيق ـ تقول :

 

اقدم اسفى لله و للبابا كيرلس , و اشعر بخجلى الشديد لتقصيرى فى نشر آية جميلة صنعها الله معى اثناء حياة البابا كيرلس و بصلواته .

 

حينما كان اولادى صغار , و أثناء تجهيزى لوجبة الإفطار لهم حيث كان لكل منهم طلبه الخاص , طالبتهم بالإبتعاد عن البوتاجاز لخوفى عليهم إذ أننى كنت قد وضعت عليه مقلة بها قطعة من السمن لإعداد وجبة الإفطار.

 

وقعت المقلاة من على النار على ذراعى , إلا إننى شكرت الله إذ إنها لم تسقط على أحد من أولادى , بل كانت مجرد طرطشة بسيطة عليهم و لم تصبهم بأذى , و من شدة خوفى على أولادى لم أشعر بما حدث لى , إلا عندما وجدت أولادى يصرخون لما أصاب ذراعى .

 

إذ أن ذراعى بأكمله أصبح لونه أحمر كالدم و أصبحت غير قادرة على تحريكه , و على الفور استعملت العديد من المراهم المعروفة لمثل هذه الحالات .

 

زادت حدة الالتهاب بذراعى حتى وصل لمنطقة الصدر , و فى المساء كنت أعانى من ألم شديد جدا و غير محتمل بمنطقة تحت الإبط , و بإستدعاء الطبيب قرر ضرورة التدخل الجراحى و على الفور لوجود خراج تحت الإبط , لخوفه من حدوث حالة تسمم , و قام بتعليق ذراعى برقبتى بالشاش , و كان لوقع هذا الخبر أثر سيئ جدا على , و أخذت أبكى , إذ أننى أم لأطفال صغار وليس معنا من يعولهم و هم محتاجين لرعاية شديدة .

 

و فى اليوم التالى عقب عودة زوجى من عمله وجدنى فى غاية الألم و التعب , و لعلمه ان البابا كيرلس موجود بكنيسة الشهيد مارجرجس بالزقازيق و سيغادرها فى الغد صباحا عقب القداس الإلهى , عرض على اصطحابى لزيارة قداسته , فأجبته بأننى أتمنى و لكن كيف و ذراعى ملتهب و معلق برقبتى ؟ ! و كيف سأستطيع أن أرتدى ملابسى ؟ !

 

و كان الحل هو شق كم الفستان لأتمكن من إرتداؤه , وعلى الرغم من الآلام الشديدة و الصعبة الى لازمت ارتدائى لملابسى إلا أننى تحاملت , و ذهبنا للكنيسة و كان وصولنا وقت خروج البابا و أمامه الشمامسة و الزحام رهيب جدا .

 

حاولت اختراق الزحام تجاه البابا , و ما ان رآنى قداسته وسط هذا الزحام الشديد إلا و تقدم نحوى بضع خطوات , نظر الى و وضع صليبه المبارك على ذراعى , و قال لى ” متخافيش … هتشفى وتبقى كويسة … ربنا يباركك يا بنتى ” و كنت فرحة جدا .

 

فى طريق عودتنا الى المنزل و إذ بالفستان من اعلى جهة ذراعى المصاب مبلل بماء غزير و وجدت الرباط قد إنحل من عنقى , و أصبحت قادرة على حركة ذراعى , و عند عودتى للمنزل وجدت ذراعى سليم تماما و ليس به أى أثر لأى إصابة .

 

بمعاودة الطبيب الذى كان مقررا إجراء الجراحة , أصابه العجب و الدهشة , و عندما علم بما حدث قال ” إن هذه معجزة كبيرة بكل المقاييس ”

 

حقا شكرا لله و للبابا كيرلس. بركته تكون معنا .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%82%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%82/

السيده ا. ن. ر . ( طلبت عدم ذكر الإسم )

” لم آت لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة “

لو 5 : 32

السيده ا. ن. ر . ( طلبت عدم ذكر الإسم ) تقول :

 

فى أحدى زياراتى مع رحلة من كنيستنا لدير القديس مارمينا بمريوط , و كان ذلك خلال صوم الرسل , و لأننى لم أكن صائمة فأخذت معى سندوتشات كفته لأتناولها عقب تقربى من الأسرار المقدسة .

 

عقب القداس توجهت للمضيفة مع احدى صديقاتى , و ذهبت صديقتى لإحضار طبق فول وعيش , دار بذهنى أن طبق الفول لن يكفينا , فلذا أخرجت الكفته من السندوتشات و أكلتها و إحتفظت بالعيش الفينو الفارغ لأتناول به الفول .

 

كان هذا التصرف أثناء ما كانت صديقتى تحضر طبق الفول اعتقادا منى أنه ليس هناك من يرانى , و عندما أحضرت صديقتى طبق الفول و الخبز , أخذنا نأكل سويا من ذات الطبق و الذى لم يكن ينقص و كأن هناك من يضع فول , لدرجة أننى أكلت رغيفين فينو وكذا صديقتى أكلت حوالى رغيفين خبز بلدى و الطبق لم يفرغ بل و قد تركنا الطبق به فول .

 

ذهبت صديقتى لإحضار الشاى و إذ بأحد الأشخاص يحضر و يقف أمامى بالجهة الأخرى من المنضدة وكان وجهه مستديرا و عيناه واسعتان , و يسألنى ” هو ينفع الواحد بعد ما يتناول أثناء الصوم يأكل أكل فطارى ؟ ! .

 

لم أفهم معنى السؤال , و أجبته بحدة شديدة ” ما أعرفش روح إسأل جوه فى الكنيسة ” , فإذ به يجلس بالمقعد المقابل لى بذات المنضدة , و يعيد نفس السؤال , فأجبته نفس الإجابة , و تسآلت فى داخلى لماذا تأخرت صديقتى ؟ , و إذ بهذا الشخص يغادر المنضدة , و عندما حضرت صديقتى لم أروى لها شيئا .

 

عقب عودتى من الدير ذهبت لمنزل والدتى لأعطيهم بركة من الدير , و وجدت اخواتى و اولادى لدى والدتى , و جلست أروى لهم كم كان اليوم سعيدا بالدير , و بينما انا أقص لهم ما حدث بالمضيفة و عن هذا الرجل إذ برائحة بخور جميلة و شديدة تملأ أرجاء الشقة و قد اشتمها كل الموجودين , و هنا أدركت أن هذا الرجل هو الشهيد مارمينا ذو الوجه المستدير و العينان الواسعتان مثل صورته المعتادة , و أن ما كنت أفعله فى الخفاء و معتقدة أن لا أحد يرانى … هو واضح مكشوف امام الله و قديسيه .

 

هنا ادركت معنى سؤاله لى , فهو كان يبكتنى على عدم صومى .

شكرا لله الذى يفتقدنا بقديسيه .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%87-%d8%a7-%d9%86-%d8%b1-%d8%b7%d9%84%d8%a8%d8%aa-%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%85/