Category Archive: قرأت لك

انطلاق الروح

الطبعة السادسة 1986م – حجم متوسط – 151 صفحة

صدر هذا الكتاب لأول مرة سنة 1957 م وهو أقدم كتاب نشر لقداسة البابا شنوده الثالث وكان قد نشر كمقالات في مجلة مدارس الأحد منذ سنة 1951م ، ووضعت مقالاته تحت عنوان ( انطلاق الروح ) و ليس المقصود انطلاق الروح من الجسد بل انطلاق الروح وهي لا تزال في الجسد. انطلاقها من كل ما يحيطها من رباطات وقيود وكل ما يعوق حريتها وتقدمها نحو الله :

انطلق من معرفة الخطيئة إلي معرفة الله – من القيود – من الذات ومديح الناس – من الرغبات الأرضية – من سلطان الحواس – من حب التعليم – من الشعور بالامتلاك.

ويتضمن الكتاب مجموعة من المقالات: تأمل في النور والظلمة – عندما أجلس إلي ذاتي – اكشف لي ذاتك – محبة الطريق – اتركيني الآن – ربنا موجود.

كما يتضمن مجموعة من القصائد التي كتبها البابا شنوده الثالث وهو علماني، وأخري كتبها وهو راهب قبل سيامته أسقفاً: من تكون – أبواب الجحيم – هذه الكرمة – أبطال – وأب أنت – أغلق الباب – وماذا بعد هذا – ذلك الثوب- الأمومة – من ألحان باراباس – أنا يا نجم غريب هنا – غريب –سائح –قم –همسة حب – في جنة عدن –تائه في غربة – كيف أنسي – شمشون – مريم ومرثا

 

 

 

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/

الإستشهاد في المسيحية

المتنيح الأنبا يؤانس

صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عام 1969م. وقد كتب مقدمة الكتاب نيافة الأنبا شنوده أسقف التعليم الديني والتربية الكنسية. ورغم ان هذا الكتاب يعالج موضوعاً تاريخياً بالدرجة الأولى إلا إنه مزيج من العلم والروح.

فهو يقدم صورة مشرقة للمسيحية كديانة ظهرت على مسرح الحياة، ديانة لايعتد بها ولايؤبه لأتباعها. لكنها سرعان ماشدت أنظار العالم إليها، بتزايد أتباعها وسمو فضيلتهم. وحالما أستشعرت الدولة الوثنية بالخطر يتهددها، دخلت معها في حرب ضروس بقصد إبادتها.

كان يمكن أن تصبح المسيحية شيئاً أخر غير مانراه لولا أولئك الذين ثبتوا حتى الموت وقدموا حياتهم ثمناً لحبهم لمسيحهم … الذى بذل دمه في أورشليم عن حياة العالم، والخليقة كلها… وإذ آمن الشهداء بهذا. خضبوا بدمائهم أرض المسكونة كلها، تعبيراً عن حبهم ووفائهم.

أن عمل الشهداء- على مستوى الواقع- مازال ماثلاً أمامنا بسيرهم الحية والصلوات التي يرفعونها عنا، والتي لأجلها نحن نطلب شفاعتهم.

ليس هذا الكتاب سجلاً للشهداء لكنه محاولة متواضعة لإظهار فلسفتهم وإبراز بعض جوانب من فضيلتهم وجهادهم من أجل الإله الذي آمنوا به عن حب فصار لهم كل شيء في حياتهم رغم إضطهاد اليهود لهم وكذلك روما الوثنية، كما يعالج الكتاب دوافع إستشهاد هؤلاء الشهداء الأبطال التي كانت تتعدد أنواع عذاباتهم المروعة التي احتملوها، وأعدادهم الضخمة من كل الشعوب والأجناس والطبقات والأعمار من الجنسين، والمعجزات التي صاحبت عذابهم واستشهادهم، وهؤلاء الشهداء والمعترفون لم يكونوا وحدهم بل كانت وراءهم كنيسة ساهرة تقوم برعايتهم وحثهم على الأستشهاد ولذا فقد ظهرت طبقة من المسيحيين عُرفوا باسم المدافعين او المحتجين عن الأيمان بالإضافة إلى المكانة الخاصة التي أعطتها الكنيسة للشهداء في صلواتها وتقديس ذخائرهم.

والكتاب يمتاز بطابعه العلمي الأصيل وكثرة مراجعه ودقة بحثة وتحري الحقيقة خالصة، ويتميز أيضاً بحسن الترتيب والتنسيق والشمول فيغنيك عن قراءة كتب عديدة في موضوع الأستشهاد. إنه بحق مرجع علمي للمكتبة القبطية.

 

 

 

 

 

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d8%a9/

قراءات وتسابيح كيهك، جــ2

الشماس يوسف حبيب

صدر هذا الكتاب عام 1962م. وهو الكتاب رقم (4) من سلسلة الدراسات القبطية وهو يخص قراءات تسابيح شهر كيهك.

التسبيح له أثر هام في اضطرام المحبة ويقظة الضمير والشعور بلذة الوجود في حضرة الله، وفيه نرتفع لنعيش مع الله وملائكته القديسين.

ومهما أحاطت بنا الضيقات في هذا العالم فلا ينبغي أن تمنعنا عن التسبيح والفرح بالخلاص العجيب. فنجد أن بولس الرسول الذي قال “إفرحوا كل حين في الرب وأقول أيضاً إفرحوا” (فيلبي 4:4) كان وهو في أعماق سجن فيلبي مع سيلا يصليان ويسبحان الله حتي تزعزعت أساسات السجن.

والكتاب المقدس مزخر بكلام التسبيح الرائع مثل تسبحة بني اسرائيل بعد عبور موسي البحر وتسبحة الثلاثة فتية القديسين وتسبحة حنة أم صموئيل وتسبحة أشعياء النبي وتسبحة أرميا النبي وتسبحة إيليا النبي وتسبحة العذراء مريم وتسابيح داود التي تعتبر قطع رائعة من التأمل العالي وحياة العشرة والوجود مع الله .

هذا الجانب المهم البناء هو نافع لشفاء النفس والجسد والروح وينبغي أن لا نغفل عنه.

إن تسبحة كيهك قديمة الأيام وكانت تسمى سبعة وأربعة نظراً لاحتوائها علي سبع ثيؤطوكيات وأربع هوسات.

الكتاب باللغة القبطية والعربية ويورد الكاتب في نهايته ملاحظات عامة عن ترتيب التسبحة في شهر كيهك. والمنهج الذي يسير عليه الكتاب هو حسب الترتيب المذكور في كتاب الأبصلمودية الكيهكية للمرحوم أقلاديوس لبيب بالإضافة الي سير الشخصيات التي ورد ذكرها في تسبحة كيهك أمثال القمص عبد المسيح المسعودى الكبير والقمص جرجس الشتراوى والمعلم ميخائيل جرجس والأنبا مرقس الثامن 108.

 

 

 

 

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%83%d9%8a%d9%87%d9%83%d8%8c-%d8%ac%d9%80%d9%802/

الله ظهر في الجسد

الله ظهر في الجسد

د. راغب عبد النور

صدر هذا الكتاب عام 1970 م ، وهو يقدم قصة تجسد الأبن الكلمة الأزلي، فبعدما كلم الله الأنسان بطرق متعددة كلمنا في أبنه فأحسسنا بقرب الهنا وحبه لنا . والكتاب يناقش بعض التفاصيل الخاصة بكشف السر العظيم (الله ظهر في الجسد):-

يناقش الكتاب ظروف الميلاد فيتناول الشخصيات [ العذراء- يوسف النجار- الرعاه- سمعان الشيخ- الملائكة- حنة النبية- المجوس- هيرودس- راحيل- الجنود- شعب مصر- الناصرة].

ويتناول الأحداث [ولادة العذراء وتكريسها+ رعاية يوسف البار+ بشارة الملاك للعذراء+ زيارة اليصابات+ ظهور الملاك ليوسف+ الرعاه وتسبحة الملائكة+ الختان+ ظهور النجم وزيارة المجوس وهداياهم+ الهروب لمصر والعودة] .

الرب من أجلنا ولد من عذراء وصار في الهيئة كإنسان فمحبته لم تكن مجرد عواطف ومشاعر بل كانت واقعية وعملية في شركتها ، هذا هو الحب الذي شع من المذود. لذا نسجد امامك ايها المولود تعبداً لاننا نقرأ في هذا المذود اسطع الأدلة علي حبك وتنازلك واقواها علي لاهوتك المجيد .

هذا هو يسوع الناصري الذي لنا أن نتأمل كيف ولد وكيف جاء عالمنا … وسيلذ لنا ايضاً أن نتابعه في خطوات تجسده وخدمته… لعلنا ندرك الذي من أجله أدركنا المسيح.

 

 

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af/

رحلة الخماسين المقدسة

صدر الكتاب عام 1973م عن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس باسبورتنج

وهو يناقش قراءات الخماسين المقدسة التى رتبتها الكنيسة لكيما تكون مراحل علمية للجهاد الروحي للثبات في المسيح كاستمرار لجهادنا في الصوم المقدس وأسبوع البصخة كالتالي: –

الأسبوع الأول : الرب يسوع هو إيماننا وقيامتنا من الشك “لا تكن غير مؤمن بل مؤمناً” (يو 20: 19- الخ).

الأسبوع الثاني : الرب يسوع هو خبز حياتنا “أنا هو خبز الحياة” (يو 6: 54-58).

الأسبوع الثالث : الرب يسوع هو ماء حياتنا “أنا هو الماء الحي” (يو 4: 1-42).

الأسبوع الرابع : الرب يسوع هو نور حياتنا “أنا هو نور العالم” (يو 12: 35-50).

الأسبوع الخامس : الرب يسوع هو طريق حياتنا “أنا هو الطريق” (يو 14: 1- 11).

الأسبوع السادس : الرب يسوع هو غالب العالم “أنا قد غلبت العالم” (يو 16: 23- 33)

الأسبوع السابع : الرب يسوع هو مرسل لنا روحه القدوس “أنا أرسل لكم الروح المعزي” (يو 15: 26، 16: 1- 15).

 

وهكذا تدرجت بنا الكنيسة من القيامة إلي الثبات إلي السير في الطريق وأخيراً إلي الامتلاء، حيث تنفتح حياتنا لتفيض، حيث تجري من حياتنا أنهار ماء حي تفيض من الكنيسة وعلي الكنيسة وهنا يبدأ صوم الرسل الأطهار.

 

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a9/