Category Archive: الآباء البطاركة

البابا ثاؤفيلس البابا الثالث والعشرون – البابا كيرلس الأول عمود الدين البابا الرابع والعشرون – البابا ديسقورس بطل الأرثوذكسية البابا الخامس والعشرون

البابا ثاؤفيلس
البابا الثالث والعشرون

ولد من أبوين مسيحيين في مدينة ممفيس وتيتم وهو طفل، كان تلميذًا للقديس أثناسيوس حتى رقاه إلي درجة الكهنوت.

نتخب بطريركا بالإجماع بعد نياحة البابا تيموثاوس عام 385م في عهد ثيودوسيوس قيصر الملك الأرثوذكسي الذي اعتبر الديانة المسيحية الديانة الرسمية للمملكة الرومانية، وضع البابا ثاؤفيلس تقويمًا للأعياد لمدة 418سنة وأهتم ببناء الكنائس في كل مكان.

حدث خلاف بينه وبين القديس يوحنا فم الذهب وعقد مجمع في السنديانة بمقتضاه تم نفي ذهبي الفم عام 403م، وقد أبدي أسفه لما أصاب ذهبي الفم من مرارة النفي.

البابا ثاؤفيلس هو أول من أطلق علي الكنيسة اسم ” الكنيسة القبطية “، كان محبًا للأديرة والرهبنة وتتيح بسلام في الرب عام 412م .

(24)
البابا كيرلس الأول عمود الدين
البابا الرابع والعشرون

ابن أخت البابا ثاؤفيلس مكث خمس سنوات في وادي النطرون وتتلمذ خلالها علي يد سرابيون الحكيم ،عندما حضر إلي الإسكندرية رسمه خاله شماسا، درس علوم الفلسفة مدافعا عن الدين المسيحي ضد الهراطقة والمبتدعين .

انتخبه الشعب والإكليروس بصوت واحد للجلوس على الكرسي المر قسي خلفا لخاله عام 412م، في عهد ثيؤدوسيوس الصغير ظهرت في عهده بدعة نسطور التي تقوم علي إنكار لاهوت السيد المسيح وإنكار كون السيدة العذراء والدة الإله، حضر مجمع أفسس الأول عام 431م ومعه 50 أسقف مصري وحكم المجمع ببطلان تعاليم نسطور وأن التعليم الصحيح المحفوظ من عهد الرسل بأن سر تجسد ابن الله قائم في اتحاد لاهوته مع ناسوته في اقنوم الكلمة الأزلي بدون انفصال ولا امتزاج ولا تغيير وأن مريم العذراء هي والدة الإله، لذلك لقب البابا كيرلس الأول بـ “عمود الدين “.

أمر القيصر بسجنه ثم أعاده مرة أخري و بعد جهاد طويل تنيح بسلام عام 444م بعد أن قضي ثلاثين عاما علي رئاسة الكرسي المر قسي .

( 25 )
البابا ديسقورس بطل الأرثوذكسية
البابا الخامس والعشرون

لما انتقل البابا كيرلس عامود الدين إلى الأخدار السماوية اتفقت كلمة الأكليروس والشعب على انتخاب سكرتيره ديسقورس ليخلفه على الكرسي المر قسي في مسري سنه 444 م في عهد ثيؤدسيوس الصغير.

في عهده انقسمت الكنيسة إلي قسمين قسم يومن بالطبيعة الواحدة والمشيئة الواحدة والقسم الأخر يؤمن بالطبيعيتين والمشيئتين للسيد المسيح، وفي عهده ظهرت بدعه اوطاخي الذي أراد أن يدافع عن الإيمان ضد نسطور بقوله: (أن ناسوت المسيح قد ذاب في لاهوته)واصبحت الطبيعتان طبيعة واحدة ممتزجة.

عقد مجمع خلقدونيه بأمر من ماركيان زوج بوليكاريا عام 451 م وفي هذا المجمع حدثت افتراءات كثيرة على البابا ديسقورس بعمل جلسات تم فيها الحكم علي البابا بتجريده من رتبته الكهنوتية وطرده من المجمع ورفض البابا أن يوقع علي الحكم وأراد أن يدافع عن نفسه فتطاولت عليه يد بوليكاريا وصفعته علي وجهة فانخلع له ضرسان ونتفت له لحيته فأرسل البابا ضرسيه وشعر لحيته لأولاده في الإسكندرية قائلاً: (هذا هو ثمر جهاد الحفاظ على الإيمان المستقيم)، ثم اصدر القيصر قرارا بنفيه إلي جزيرة غاغرا واستمر في منفاه حتى توفي في أول توت سنه 457 م، بعد أن قضي نحو أربع أو خمس سنين يعاني آلامًا شديدة من سكان ذلك المكان بصبر تام .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%ab%d8%a7%d8%a4%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88/

البابا أثناسيوس البــــــابا العشــــــــرون -البابا بطرس الثاني البــابا الحـادي والعشــرون – البابا تيموثاوس الأول البـــابا الثــاني والعشــــرون

(20)
البابا أثناسيوس
البــــــابا العشــــــــرون

ولد بالإسكندرية عام 296م من والدين مصريين وكان وحيدهما وقد نذر نفسه للرب منذ طفولته، تتلمذ علي يد القديس الأنبا أنطونيوس في عام 318م أصدر رسالة ضد الوثنيين نالت إعجاب البابا .

صاحب البابا الكسندروس في مجمع نيقيه عام 325م وكان أثناسيوس هو بطل هذا المجمع الذي فند فيه بدعة آريوس وكان من الذين وضعوا قانون الإيمان المسيحي: “نؤمن بإله واحد الله الآب ضابط الكل خالق السماء والأرض ما يري وما لا يري……” وقد قال عن مجمع نيقية أنه نقطة حاسمة في تاريخ الكنيسة في انتصار الإيمان القويم علي الابتداع.

انتخب بطريركا عام 328م في عهد الملك قسطنطين.وقد أسبغ الله علي البابا أثناسيوس مزايا نادرة أبرزها أنه كان يعرف أن يفرق بين الجوهر والصدف، كما جمع في شخصيته بين العزة المتشامخه وبين القداسة. أستطاع أن يدعم الحقيقتين الأساسيتين اللتين قامت عليهما المسيحية وهما: *لاهوت السيد المسيح المتحد بناسوته اتحادا لا يتطرق إليه مزج ولا خلط ولا تغيير،*وحدة الثالوث المقدس، لذلك لقبته الكنيسة “الرسولي”.

نفي إلي مدينة تريف عام 335م وله مقولة شهيرة:”كل العالم ضد أثناسيوس وأثناسيوس ضد العالم” ورقد في الرب بسلام عام 373م بعد جهاد طويل .

(21)
البابا بطرس الثاني
البــابا الحـادي والعشــرون
كان تلميذا للبابا أثناسيوس الرسولي وتمثل بقداسته فرسمه قسا وأوفده إلي قيصرية الكبادوك، ليقوم بتعليم شعبها الإيمان المستقيم وبعد أن أدى القس بطرس ومعاونيه رسالتهم في قهر الأريوسية عاد إلى الإسكندرية واسند إليه سكرتارية باباويتها.

ولما شعر القديس أثناسيوس بقرب حلول الأجل أوصي بتعيينه خلفا له وتم انتخابه أسقفًا لمدينة الإسكندرية في شهر بؤونة عام 373م في عهد فالنس قيصر. وقد تألم البابا بطرس الثاني لما حدث في القسطنطينية من انتشار واسع للأريوسية وحاول جهده لإصلاح كنيسة القسطنطينية حيث طلب من القديس غريغوريوس النزينزي أسقف سازيما بالذهاب إلى هناك لتعليم شعبها وتثبيته على الإيمان القويم.

وقد استمر البابا بطرس الثاني مواظبا علي رعاية شعبة كوكيل أمين حتى أتم جهاده وتنيح بسلام في شهر كيهك عام 380م .

(22)
البابا تيموثاوس الأول
البـــابا الثــاني والعشــــرون
تتلمذ علي يد البابا أثناسيوس الرسولي حيث نال كرامة الكهنوت علي يد معلمه الكبير وكان أيضا معلمًا في مدرسة الإسكندرية اللاهوتيه، رافق البابا أثناسيوس في مجمع صور.
تم اختياره ليجلس علي الكرسي الإسكندري عام 379م في عهد ثيؤدوسيوس قيصر، وكان يلقب بالفقير، ظهرت في عهده بدعة مقدونيوس والتي تنكر لاهوت الروح القدس، فانعقد مجمع القسطنطينية عام 381م لمناقشة هذه البدعة وتم القضاء علي هذه البدعة، وحرم مقدونيوس وأتباعه.

كان له دور كبير في منع انتقال أسقف من إيبارشيته التي سيم عليها لأسقفية أكبر بحسب قوانين مجمع نيقية، لذلك اعترض بشدة على انتقال القديس غريغوريوس أسقف سازيما ليكون أسقفًا على القسطنطينية الأمر الذي التزم به القديس غريغوريوس وتم سيامة أسقف آخر للقسطنطينية.

وفي عهده استقرت أحوال الكنيسة وبنيت عدة كنائس وقام بكتابة تاريخًا لحياة الكثيرين من القديسين ووضع قوانين للكهنة ثم رقد في الرب بسلام عام 385م .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%80%d9%80/

البابا بطرس الأول خاتمة الشهداء البابا السابع عشر- البــــــابا أرشــــــــيـلاوس البابا الثامن عشر – البــــــابا الكسنـــدروس البابا التاسع عشر

(17)

البابا بطرس الأول خاتمة الشهداء

البابا السابع عشر

ولد من أبوين بارين شُبها بزكريا وإليصابات لكونهما لم يرزقا طفلاً وكانا سالكين بحسب وصايا الله فأنجبا ابنهما الذي سمياه بطرس بعد صلوات حارة ولما بلغ الثانية عشر من عمره رسم شماسًا وعندما بلغ رشده رسم قسيسًا وأصبح تلميذًا للبابا ثاؤنا ثم عين مديرآ لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية ولقب بالمعلم البارع في الدين المسيحي .

أعطاه الله موهبة عمل الآيات والعجائب فأحبه شعب الإسكندرية بالأكثر لتقواه وورعة ولما دنت ساعة الأنبا ثاؤنا التف حوله بعض خواصه باكين قائلين : “هل تتركنا يتامى يا أبانا المبجل ؟” فابتسم في دعه وأشار بيده إلي بطرس وقال :” هذا أبوكم الذي يرعاكم من بعدي “. وهكذا تمت النبوة وأصبح بطرس القسيس المحبوب من الشعب الخليفة السابع عشر للقديس مرقس الرسولي الإنجيلي في شهر أمشير عام 302م في عهد دقلديانوس والذي اشتد في عهده الإضطهاد علي الكنيسة وقبض عليه الوالي وأمر بقتله فطلب من الله في صلاة حارة أن يجعله آخر دم يسفكه دقلديانوس لذلك تلقبه الكنيسة بخاتم الشهداء وقد نال أكليل الشهادة في 29 هاتور عام 311م وكانت مدة إقامته علي الكرسي المرقسي 9سنوات .

(18)

البــــــاباأرشــــــــيـلاوس

البابا الثامن عشر

قد تنبأ له البابا بطرس بأنه سيكون خليفته وأوصاه بعدم قبول أريوس في البيعة، بعد استشهاد الأنبا بطرس خاتم الشهداء انتخب أرشيلاوس خليفة له وكان أرشيلاوس كسلفه كاهنآ فمديرًا لمدرسة الإسكندرية معروفآ بقداسته وعلمه الغزير وقد تمت رسامته سنة 311م في عهد قسطنطين قيصر وأعلن آريوس توبته بخداعه المعهود وبناء علي وساطة الكثيرين قبله البابا أرشيلاوس في البيعة مخالفًا وصية سلفه ولم يبقي علي الكرسي المرقسي سوى ستة شهور وتنيح في 12 بؤونة سنة 311م

(19)

البــــــابا الكسنـــدروس

البابا التاسع عشر

ولد بالإسكندرية ارتقى كرسي البطريركية بعد موت سلفه أرشيلاوس بمقتضي وصية القديس بطرس خاتم الشهداء في شهر أبيب سنة 311م في عهد قسطنطين ويدعونه أبا للمساكين.

كان محاربا للهراطقة والذين انكروا لاهوت السيد المسيح وفي عهدة أنتشرت بدعة آريوس وتم عقد مجمع نيقيه عام 325م وتنيح في 14برمودة عام 328م بعد أن أوصي باختيار أثناسيوس خليفة له .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d8%b7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8/

البابا ديونسيوس البابا الإسكندري الرابع عشر- البابا مكسيموس البابا الإسكندري الخامس عشر – البابا ثاؤنا البابا الإسكندري السادس عشر

(14)

البابا ديونسيوس

البابا الإسكندري الرابع عشر

ولد فى الاسكندرية وكان طبيب من الصابئه (عبدة النجوم), ولوعًا بالعلم اهتدى للإيمان المسيحى بواسطة رسائل بولس الرسول التى اشتراها من امرأه عجوز مسيحية والتى عندما رأت النعمة الالهية لمست قلبه, دلته على قراءة المزيد منها عن طريق أحد الكهنة فعمل بنصيحتها وقصد أول كنيسة وبعدها اعتنق المسيحية والتحق بمدرسة الاسكندرية وتتلمذ على يد العلامة اوريجانوس فرسمه البابا ياروكلاس شماسا ثم قسًا وعينه مديرًا لمدرسة الاسكندرية اللاهوتية وحين انتقل البابا ياروكلاس أجمع الشعب مع الاكليروس على انتخاب ديونسيوس خليفه له فى شهر كيهك سنه 247م فى عهد فيليب قيصر وفى عهده انتشرت الاضطهادات على المسيحية, رقد فى الرب بسلام سنه264 م بعد ان اقام سبعة عشر سنه على الكرسى المرقسى.

(15)

البابا مكسيموس

البابا الإسكندري الخامس عشر

ولد من ابوين مسيحيين فأحسن تربيته والحقاه بمدرسة الاسكندرية اللاهوتية ايام ان كان اوريجانوس مديرًا لها, برع فى العلوم المسيحية والفلسفية ,رسم شماسًا ثم قسًا وعينه البابا ديونيسيوس واعظًا للكنيسة المرقسية لفصاحة لسانه, تم تكريسه بطريركًا فى برمهات عام264 م فى عهد غاليريوس قيصر وذلك لان خدمته أهلته ان ينال من تقدير الشعب وحبه مما أدى الى إنتظامه فى سلسلة الخلافة المرقسية

(16)

البابا ثاؤنا

البابا الإسكندري السادس عشر

بعد انتقال الأنبا مكسيموس إلى بيعة الأبكار انتخب الإكليوس والشعب الأنبا ثاؤنا (ثيئوناس) وكان رجلاً ممتلئًا نعمة وحكمة, وبإنتخابه اصبح البابا الاسكندرى ال16 سنه282 م وقد شاءت العناية الالهية ان يكون هو البانى لثانى كنيسة بعد الكنيسة المرقسية وبعد تجليسه على كرسى مارمرقس تولى دقلديانوس الحكم سنة284 م والتى اعتبرتها الكنيسه سنه (1) ش بداية تقويم الشهداء ورقد فى الرب بسلام سنه 301 م .

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1/

البابا يوليانوس البابا الإسكندري الحادي عشر – البابا ديمتريوس البابا الإسكندري الثاني عشر – البابا ياروكلاس البابا الإسكندري الثالث عشر

(11)

البابا يوليانوس

البابا الإسكندري الحادي عشر

ولد بمدينة الإسكندرية وقيل أنه كان تلميذاً بالمدرسة اللاهوتية تحت إدارة الفيلسوف القبطى بنتينوس ففاق أترابه وظهر عليهم بتقواه فرسم قساً وبعد ذلك تم إختياره ليجلس على كرسى مارمرقس فى شهر برمهات سنة 178م فى عهد مرقس أوريليوس وعقب رسامته اشتغل بوضع ميامر لإسلافه البطاركة تخليداً لذكراهم وفائدة لمن يخلفهم وكانت مدة بطريركية هذا البابا عشر سنين وتنيح فى 8 برمهات عام 188م.

(12)

البابا ديمتريوس

البابا الإسكندري الثاني عشر

تم إختيار هذا البطريرك بإعلان إلهى للبابا يوليانوس حيث ظهر له ملاك الرب وأوصاه بأن الذى يدخل عليه بعنقود عنب فى غير أوانه هو الذى سوف يخلفه على كرسى مارمرقس وكان البابا يوليانوس فى أوقاته الأخيرة فإجتمع حوله كبار الشعب وعظمائه يستفهمون منه عمن يجدر به أن يكون خلفاً له فأخبرهم بما قاله له الملاك بإنتخاب من عينه روح الله فظنوا متحيرين أن البطريرك لا يعى ما يقول إذ لا يوجد عنب فى الشتاء وبينما هم كذلك إذ بديمتريوس قد دخل وعنقود العنب بيده وقدمه للأب البطريرك فإندهش الحاضرون وأطاعوا وصيته وفعلوا بحسب إشارته بعد إنتقال البابا يوليانوس.

تمت رسامته بطريركاً فى 18 برمهات سنة 188م وكان هذا البابا أمياً لا يجيد القراءة والكتابة وكان متزوجاً، وبعد سيامته أخذ فى إستدراك ما فاته من علم ومعرفة ففاق الكثيرين من العلماء.

عرف عن هذه القديس أنه لم يعاشر زوجته البتة وعند سيامته أودعها فى أحد بيوت العذارى. وفى عهده تمت سيامة ثلاثة من الأساقفة لخدمة الأقاليم البعيدة.

وفى سنة 203م قام البابا ديمتريوس بترقية العلامة أوريجانوس ليصير رئيساً للمدرسة اللاهوتية ثم حدث بينهم خلاف وعلى إثر ذلك حرم أوريجانوس ونفاه، وبعدها ثار الإضطهاد على الكنيسة وقبض والي الإسكندرية على البابا ونفاه إلى أوسيم.

من أشهر ما خلفه لنا هذا البطريرك حساب الأبقطى والمعمول به حتى يومنا هذا والذى يتم من خلاله تحديد يوم الإحتفال بعيد القيامة. لبث على الكرسى 42 سنة وتنيح فى 12 بابه سنة 235 وله من العمر 105 سنة.

(13)

البابا ياروكلاس

البابا الإسكندري الثالث عشر

ولد بالإسكندرية من أبوين وثنيين ثم إعتنق المسيحية وصار تلميذاً للعلامة أوريجانوس وأصبح فيما بعد معلماً معروفاً لكنيسة الإسكندرية ومدرستها فى أيام الأنبا ديمتريوس، كان متضلعاً فى الأسفار الإلهية فرسمه البابا ديمتريوس شماساً ثم قساً وعينه واعظاً للكنيسة المرقسية فإجتذب عدد كبير من الشباب الوثنى برقة أسلوبه وفصاحته ولما إنتقل البابا ديمتريوس إلى بيعة الأبكار أجمع الإكليروس والشعب فى إتفاق روحى على إنتخاب باروكلاس خليفة له فى شهر بابه سنة 230م فى عهد ساويرس قيصر، رسم أكثر من عشرين أسقفاً على القطر المصرى وتنيح بسلام فى 8 كيهك سنة 246م بعد أن قضى 16 سنة على الكرسى المرقسى ويعتبر البابا باروكلاس أول من لقب “بالبابا” فى تاريخ أساقفة الإسكندرية لشدة محبة الشعب والإكليروس له.

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad/

البابا مركيانوس البابا الإسكندري الثامن – البابا كلاديانوس البابا الإسكندري التاسعى – البابا اغريبوس”اغريبينوس” البابا الإسكندري العاشر

(8)

البابا مركيانوس

البابا الإسكندري الثامن

أرتقى السدة المرقسية في شهر هاتور سنة141م في عهد أنطونيوس بيوس قيصر وهو من مواليد الإسكندرية وكان مديرًا للمدرسة اللاهوتية، استحق البطريركية بعد أن أجمع الأساقفة على ترقيته إلى هذه الرتبة الجليلة لفضائله وأخلاقه الحميدة.

وقد حقق أمال من انتخبوه فنهج على أثار أسلافه ولبس في جهاده هذا مثابرًا مدة 9 سنين وشهرين و26يوم إلى أن رقد في الرب 6 طوبه سنة 152م.

(9)

البابا كلاديانوس

البابا الإسكندري التاسع

رسم بطريركًا على الكرسي بعد انتخاب شعب وأساقفة الكنيسة وذلك في شهر أمشير سنة 152م في عهد أنطونيوس بيوس قيصر وهو من مواليد الإسكندرية وكان بارًا حكيمًا محبوبًا من الجميع، كانت أيامه هادئة وتنيح في أبيب سنة 166م بعد جلوس على كرسي مار مرقس مدة 14سنة وستة أشهر وثلاثة أيام.

(10)

البابا اغريبوس”اغريبينوس”

البابا الإسكندري العاشر

ولد بالإسكندرية ورسم قسًا بها وعرف بالصلاح والتقوى ونال رضا الشعب والأساقفة فتم اختياره ليكون بطريركًا بعد نياحة سلفه في شهر مسرى سنة 167م في عهد مرقس أوريليوس وبدأ يرشد ويعلم حتى تقدم في عهده العمل الروحي وأنتشرت كلمة الخلاص وذاد عدد المنضمين إلى دين المسيح، تنيح بسلام في 15أمسير سنة 178م بعد أن قضى على الكرسي 14سنة وسبعة أشهر.

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab/

البابا بريموس البابا الإسكندري الخامس – البابا يسطس البابا الإسكندري السادس – البابا أومانيوس البابا الإسكندري السابع

-5-

البابا بريموس

البابا الإسكندري الخامس

ولد بالإسكندرية وهو ممن تعمدوا على يد القديس مارمرقس الرسول وقد اجمعت كلمة المؤمنين على انتخابه بطريركًا وكان عفيفًا كالملائكة، وقد ارتقى الكرسي المرقسي في شهر أبيب سنة 109م في عهد أدريانوس قيصر، وقد اقام 13 أسقفًا وفي عهده كانت الكنيسة تتمتع بالسلام، رقد في 3 مسرى سنة 118م بعد جلوسه على كرسي القديس مارمرقس 12 سنة.

-6-

البابا يسطس

البابا الإسكندري السادس

بعد نياحة البابا بريموس وقع اختيار الشعب على هذا الأب الفاضل الحكيم فرسم بطريركًا في شهر توت سنة 118م في عهد أدريانوس قيصر، وهو من مواليد الإسكندرية وحين أسس القديس مارمرقس مدرسة الإسكندرية اللاهوتية اقامه رئيسًا عليها، فلبث يعلم فيها حتى سيم بطريركًا، تنصر في عهده عدد كبير من الوثنيين واستمر قائمًا بخدمته عشر سنين وعشرة أشهر وتنيح بسلام في بؤونه سنة 129م.

-7-

البابا أومانيوس

البابا الإسكندري السابع

في شهر أبيب سنة 129م في عهد أدريانوس قيصر وقع اختيار الشعب على أحد أفاضل مسيحي الإسكندرية يدعي أومانيوس وكان معروفًا عنه العفة والنزاهة، ومن أهم أعماله سيامة الكثير من الأساقفة للكرازة المرقسية وارسالهم إلى جهات القطر المصري والخمس مدن الغربية، كما اشتد في عهده الإضطهاد على المسيحيين وأقام على الكرسي المرقسي ثلاث عشر سنة وتنيح في بابة سنة 141م.

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85/

القديس أنيانوس البابا الإسكندري الثاني البابا ميليوس – البابا الإسكندري الثالث البابا كرذونوس – البابا الإسكندري الرابع

-1-
القديس أنيانوس
البابا الإسكندري الثاني
سيم هذا القديس أسقفًا على يد القديس مارمرقس في بشنس سنة 62م لينوب عنه مدة غيابه أثناء رحلاته التبشيرية وذلك في تدبير أمور الكنيسة، وبعد إستشهاد القديس مارمرقس تولى قيادة الكنيسة، فنجحت التعاليم المسيحية وقد قام بسيامة كهنة وخدام، أقام على الكرسي ست عشرة سنة وتنيح في 30هاتور سنة 83م .

-2-
البابا ميليوس
البابا الإسكندري الثالث
هو ثالث بطاركة لإسكندرية اُنتخب للبطريركية في كيهك سنة 84م بعد إنتقال البابا أنيانوس وكان ذلك بإجماع أراء الشعب وكان مشهورًا بالعفاف والتقوى والغيرة على رعية المسيح فأخذ يثبت الشعب في الإيمان، حتى نما عدد المسيحيين بمصر والخمس المدن وأفريقيا.
شرع المصريين على ضوء تعاليمه في إحتقار عبادة الأوثان منضمين للمسيحية، وكانت الكنيسة متمتعة بالسلام الكلي.
رقد في أول توت سنة 95م بعد أن مكث على الكرسي المرقسي إحدي عشر سنة.

-3-
البابا كرذونوس
البابا الإسكندري الرابع
كان هذا القديس ممن عمدهم مارمرقس الرسول، وبعد إنتقال البابا ميليوس، اجتمع الأساقفة والكهنة في مدينة الإسكندرية وتشاوروا مع الشعب المسيحي وطرحوا القرعة لكي يعرفوا من يستحق الجلوس على كرسي الإسكندرية، فأتفق رأيهم بتأيد الله على رجل فاضل اسمه كرذونوس فأجلسوه علي كرسي مارمرقس، وكان عفيفًا متصفًا بكل الصفات الصالحة، وأقام على الكرسي مدة عشرين سنة وستة أشهر ثم قبض عليه واستشهد في الإضطهاد الذي أثاره ترجان قيصر وكان ذلك في 30بؤونه سنة 106م.
بركاتهم تكون مع جميعنا ولربنا المجد الدائم إلى الأبد آمين

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b3-%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7/

القديس مارمرقس الرسول

لما كان القديس مارمرقس هو مؤسس الكنيسة المصرية لذا فهو البابا الأول للإسكندرية ويدعى كل من يأتي بعده خليفة مار مرقس، وهو من أصل يهودي ولد في المدن الخمس الغربية في بلدة تسمي ايرياتولوس تابعة لمدينة تسمى القيروان.

أبوه أرسطوبولس ابن عم زوجة القديس بطرس، ومرقس أيضًا ابن أخت برنابا الرسول، هاجرت الأسرة من القيروان إلى فلسطين في بداية خدمة السيد المسيح فتبعه القديس مرقس وصارت أمه من المريمات اللاتي تبعن يسوع.

كان مرقس أحد السبعين رسولاً الذين ارسلهم رب المجد يسوع أمام وجهه، وقد كرز مع القديس بطرس في اليهودية وفي أورشليم وبيت عنيا.

كرز أيضًا مع القديس برنابا والقديس بولس في رحلته الأولى وبشر معهم في سوريا وخاصةً أنطاكية عام 45م (أع25:13)، كذلك بشر معهم في قبرص (أع 4:13).

بعدها فارق القديس مرقس بولس في برجه، وبشر في الإسكندرية بعد مجمع أورشليم سنة 50م، آمن على يديه أنيانوس الإسكافي، وفي عام 62م رسم أنيانوس أسقفًا لتدبير أمور الكنيسة أثناء غيابه.

بعد عودته من أحد رحلاته التبشيرية بشر في الإسكندرية حتى تحول الكثيرين من عبادة الأوثان إلى الديانة المسيحية، مما أثار الوثنيين عليه فنال اكليل الشهادة بعد الكثير من العذابات في 30برموده سنة 68م.
بركاته تكون معنا جميعًا ولربنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%85%d8%b1%d9%82%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/