«

»

Print this مقالة

البابا أثناسيوس البــــــابا العشــــــــرون -البابا بطرس الثاني البــابا الحـادي والعشــرون – البابا تيموثاوس الأول البـــابا الثــاني والعشــــرون

(20)
البابا أثناسيوس
البــــــابا العشــــــــرون

ولد بالإسكندرية عام 296م من والدين مصريين وكان وحيدهما وقد نذر نفسه للرب منذ طفولته، تتلمذ علي يد القديس الأنبا أنطونيوس في عام 318م أصدر رسالة ضد الوثنيين نالت إعجاب البابا .

صاحب البابا الكسندروس في مجمع نيقيه عام 325م وكان أثناسيوس هو بطل هذا المجمع الذي فند فيه بدعة آريوس وكان من الذين وضعوا قانون الإيمان المسيحي: “نؤمن بإله واحد الله الآب ضابط الكل خالق السماء والأرض ما يري وما لا يري……” وقد قال عن مجمع نيقية أنه نقطة حاسمة في تاريخ الكنيسة في انتصار الإيمان القويم علي الابتداع.

انتخب بطريركا عام 328م في عهد الملك قسطنطين.وقد أسبغ الله علي البابا أثناسيوس مزايا نادرة أبرزها أنه كان يعرف أن يفرق بين الجوهر والصدف، كما جمع في شخصيته بين العزة المتشامخه وبين القداسة. أستطاع أن يدعم الحقيقتين الأساسيتين اللتين قامت عليهما المسيحية وهما: *لاهوت السيد المسيح المتحد بناسوته اتحادا لا يتطرق إليه مزج ولا خلط ولا تغيير،*وحدة الثالوث المقدس، لذلك لقبته الكنيسة “الرسولي”.

نفي إلي مدينة تريف عام 335م وله مقولة شهيرة:”كل العالم ضد أثناسيوس وأثناسيوس ضد العالم” ورقد في الرب بسلام عام 373م بعد جهاد طويل .

(21)
البابا بطرس الثاني
البــابا الحـادي والعشــرون
كان تلميذا للبابا أثناسيوس الرسولي وتمثل بقداسته فرسمه قسا وأوفده إلي قيصرية الكبادوك، ليقوم بتعليم شعبها الإيمان المستقيم وبعد أن أدى القس بطرس ومعاونيه رسالتهم في قهر الأريوسية عاد إلى الإسكندرية واسند إليه سكرتارية باباويتها.

ولما شعر القديس أثناسيوس بقرب حلول الأجل أوصي بتعيينه خلفا له وتم انتخابه أسقفًا لمدينة الإسكندرية في شهر بؤونة عام 373م في عهد فالنس قيصر. وقد تألم البابا بطرس الثاني لما حدث في القسطنطينية من انتشار واسع للأريوسية وحاول جهده لإصلاح كنيسة القسطنطينية حيث طلب من القديس غريغوريوس النزينزي أسقف سازيما بالذهاب إلى هناك لتعليم شعبها وتثبيته على الإيمان القويم.

وقد استمر البابا بطرس الثاني مواظبا علي رعاية شعبة كوكيل أمين حتى أتم جهاده وتنيح بسلام في شهر كيهك عام 380م .

(22)
البابا تيموثاوس الأول
البـــابا الثــاني والعشــــرون
تتلمذ علي يد البابا أثناسيوس الرسولي حيث نال كرامة الكهنوت علي يد معلمه الكبير وكان أيضا معلمًا في مدرسة الإسكندرية اللاهوتيه، رافق البابا أثناسيوس في مجمع صور.
تم اختياره ليجلس علي الكرسي الإسكندري عام 379م في عهد ثيؤدوسيوس قيصر، وكان يلقب بالفقير، ظهرت في عهده بدعة مقدونيوس والتي تنكر لاهوت الروح القدس، فانعقد مجمع القسطنطينية عام 381م لمناقشة هذه البدعة وتم القضاء علي هذه البدعة، وحرم مقدونيوس وأتباعه.

كان له دور كبير في منع انتقال أسقف من إيبارشيته التي سيم عليها لأسقفية أكبر بحسب قوانين مجمع نيقية، لذلك اعترض بشدة على انتقال القديس غريغوريوس أسقف سازيما ليكون أسقفًا على القسطنطينية الأمر الذي التزم به القديس غريغوريوس وتم سيامة أسقف آخر للقسطنطينية.

وفي عهده استقرت أحوال الكنيسة وبنيت عدة كنائس وقام بكتابة تاريخًا لحياة الكثيرين من القديسين ووضع قوانين للكهنة ثم رقد في الرب بسلام عام 385م .

Share

Permanent link to this article: http://stmina.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%80%d9%80/